اللغة السوقية في صراع انتخابي بئيس

منذ 3 ساعات
اللغة السوقية في صراع انتخابي بئيس

هل الصراع الإنتخابي الموسوم ظلما بالسياسي يعطي الحق لأتباع رؤساء الأحزاب في توظيف شتائم ومفردات نابية تمتح من لغة سوقية لا أثر فيها لذوق أو لوعي سياسي بل تؤذي المتابع ؟

فمهما كان موقفنا من بن كيران وقراراته وتجربته، لكن بالنسبة لما وقع بين عبد الله بوانو وأخنوش وأستاذة من أتباعه يحتاج لوقفة .

تكلم بوانو عن سياسة حكومة أخنوش وكيف أوصلت المغرب لأزمات غير مسبوقة ،وغلاء فاحش ،مما دفع الشباب للإحتجاج في كل المدن ،وكيف أن الرصاص استخدم في الشارع كسابقة لم تحدث منذ أحداث الدار البيضاء 1981 …

رئيس الحكومة أخنوش لم يستسغ هذا الكلام وعوض أن يرد بتكذيب أو تبرير ،إختار مهاجمته وتهديده بأن بعض القوانين هي التي سمحت له بالتواجد في البرلمان !!!

يا ليت الأمور وقفت عند هذا الحد، فقد تحرك أتباع أخنوش في وسائل التواصل الإجتماعي للرد على غريمهم بوانو ، والأبشع ما رشح من شتائم في رسالة نصية لصاحبتها أستاذة الجامعية وتدعى( لبنى الجود ) ،شتائم في قمة البذاءة.
كلية الآداب بجامعة القاضي عياض منذ افتتاحها سنة 1980 درس بمدرجاتها دكاترة من خيرة المثقفين نتذكر منهم ( الدكتور العبيدي عالم النحو ، وعباس رحيلة ،والناقذ الموساوي ،وغلفان في اللسانيات والدكتور البكري المفكر في السيميائيات وهو تلميذ رولان بارت ، وبلكبير وغيرهم …) فكيف تسرب إلى هذا الحرم الجامعي أمثال صاحبة هذه الرسالة ؟
ومن سمح لها بفتح صنبور لغة سوقية ؟
وهل لجوء المعنية لوسائل التواصل لنشر القذارة يعفي رئيسها أخنوش من شجب الموقف واستنكاره ؟
من غرائب الأمور أن رئيس بوانو أي بن كيران هو من أتى بأخنوش وسوقه بوصف ( أغراس أغراس ) ،فليذق مما صنعت يداه

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.