كلاش بريس / الفقيه بن صالح
في حادث مأساوي هز ساكنة منطقة البرادية ضواحي مدينة الفقيه بن صالح، لقي رجل وزوجته مصرعهما بعدما جرفتهما مياه وادي أم الربيع، وسط تساؤلات واسعة حول المسؤوليات المرتبطة بالمأساة.
الحادثة أثارت استياء المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولوا عدة أسئلة حول الإجراءات المتخذة قبل وقوع الفاجعة.
وتساءل العديد منهم عما إذا كان فتح قنطرة أم الربيع قد تم مع مراعاة خطة إنذار واضحة لحماية الساكنة، أم أن الأمر تم دون تفعيل آليات الإنذار الضرورية. كما أثارت قضية سد الحنصالي جدلاً حول ما إذا كانت عملية تنفيس السد قد تمت دون تقدير المخاطر على الأحياء المجاورة، وما إذا كانت الجهات المختصة قد أبلغت السكان بالتهديد مسبقاً.
ويطرح الحادث أيضاً تساؤلات حول أولويات اتخاذ القرار: هل كانت حياة المواطنين فعلاً ضمن حسابات المسؤولين، أم أن القرارات اتخذت دون الاكتراث بالعواقب؟ وهل ما حصل خطأ عابراً أم تقصيراً جسيمًا يستوجب المساءلة القانونية؟ ومن يتحمل المسؤولية إذا ثبت أن الإهمال كان السبب المباشر في وفاة الضحيتين؟
ويرى البعض ان المأساة تبرز الحاجة الملحة لمراجعة سياسات الوقاية وإدارة الأزمات في المناطق المهددة بالفيضانات، وتؤكد على ضرورة تفعيل آليات الإنذار المبكر والتواصل الفوري مع السكان لحماية الأرواح. .


















