حقق المنتخب المغربي مكسباً جديداً على مستوى التصنيف العالمي للاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما استفاد من تعثر المنتخب البرتغالي أمام نظيره الكونغولي في مباراة انتهت بالتعادل، لتشهد لائحة الترتيب الدولية تغيرات مهمة في المراكز المتقدمة.
وتمكن المنتخب الكونغولي من فرض نتيجة التعادل على البرتغال، في مفاجأة لافتة بالنظر إلى الفارق في التصنيف والإمكانات بين المنتخبين، ما كلف رفاق كريستيانو رونالدو خسارة عدد من النقاط في التصنيف العالمي المعتمد من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم.
وأفضت هذه النتيجة إلى تراجع المنتخب البرتغالي في سلم الترتيب، الأمر الذي منح المنتخب المغربي فرصة التقدم إلى المركز السادس عالمياً، في إنجاز جديد يؤكد المكانة التي بات يحتلها “أسود الأطلس” بين كبار المنتخبات على الساحة الدولية.
ويعكس هذا التقدم المسار التصاعدي الذي يواصل المنتخب الوطني تحقيقه خلال السنوات الأخيرة، مستفيداً من نتائجه الإيجابية في مختلف المنافسات القارية والدولية، فضلاً عن الاستقرار التقني الذي ساهم في تعزيز حضوره ضمن نخبة المنتخبات العالمية.
ويُنظر إلى هذا الإنجاز باعتباره محطة جديدة في مسيرة المنتخب المغربي، الذي يطمح إلى مواصلة حصد النتائج الإيجابية خلال الاستحقاقات المقبلة، والحفاظ على موقعه المتقدم في التصنيف العالمي، مع السعي إلى تحقيق إنجازات أكبر خلال السنوات القادمة.



















