وصل قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي الثلاثاء إلى بلاده لتمضية فترة من الراحة مع عائلته في مدينة روساريو، بعد خسارة نهائي مونديال 2026، وفق ما أكدت مصادر محلية لوكالة فرانس برس.
ووصل ميسي إلى روساريو، برفقة زوجته أنتونيلا وأطفالهما الثلاثة، بحسب مصدر في حكومة مقاطعة “سانتا في” فضّل عدم الكشف عن هويته.
ونشرت شبكة “إي أس بي أن” الرياضية مقطع فيديو ظهر فيه ميسي داخل سيارة رباعية الدفع رمادية اللون لدى دخوله مجمعا سكنيا مغلقا في فونيس الواقعة على أطراف روساريو، حيث يملك منزلا يقيم فيه عادة عند عودته إلى مسقط رأسه.
ويتزامن وصول ميسي إلى الأرجنتين مع المشاكل الصحية التي يعاني منها والده خورخي الذي يتولى أيضا إدارة أعماله.
ووصل جزء من المنتخب الأرجنتيني مساء الإثنين إلى بوينوس أيرس برفقة المدرب ليونيل سكالوني وأفراد الجهاز الفني، حيث كان في استقبالهم آلاف المشجعين الذي احتفوا بهم ورفعوا الأعلام الأرجنتينية رغم خيبة التنازل عن اللقب العالمي بخسارة النهائي الأحد أمام إسبانيا 0-1 بعد التمديد في إيست راذفورد، بالقرب من نيويورك.
أما بقية اللاعبين، فتوجهوا مباشرة إلى مدن أخرى للالتحاق بأنديتهم.
وعقب المباراة، ذرف ميسي الدموع بعد تسلمه ميدالية الوصيف، قبل أن يلجأ إلى إنستغرام الإثنين للقول إن “الألم شديد للغاية، ومن الصعب أن يندمل هذا الجرح، لكنني أحتفظ أيضا بكل الجوانب الإيجابية”.
وأضاف نجم برشلونة الإسباني السابق “من الصعب اليوم أن نُقدّر حقا ما حققناه، لكن هذا الفريق بلغ نهائيي كأس عالم تواليا”.
ولم يتطرق ميسي في رسالته إلى مستقبله مع المنتخب الوطني.



















