تماينوت تهاجم الخطاب الانتخابي: وعود تُدغدغ المشاعر وأزمة ثقة تتسع

منذ 57 دقيقة
تماينوت تهاجم الخطاب الانتخابي: وعود تُدغدغ المشاعر وأزمة ثقة تتسع

وضعت منظمة «تماينوت» الأمازيغية الخطاب الانتخابي للأحزاب السياسية تحت المجهر، محذرة من أن تحويل الحملات الانتخابية إلى مناسبة لتضخيم الوعود واستمالة الناخبين قد يساهم في تعميق أزمة الثقة في العملية السياسية والمؤسسات المنتخبة.

وقالت المنظمة، في رسالة مفتوحة وجهتها إلى الأحزاب المشاركة في الانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها غدا، إن الخطاب المتداول خلال الحملات الانتخابية يميل إلى تعويض ما تعتبره نقصا في الصدق والفعالية بخطاب يقوم على مخاطبة المشاعر، ورفع سقف الوعود، وتحميل الآخرين مسؤولية الإخفاقات
.
واعتبرت «تماينوت» أن استمرار هذا الأسلوب من شأنه أن يوسع فجوة عدم الثقة بين المواطنين والعملية الانتخابية، وبين الناخب والفاعل الحزبي، فضلا عن انعكاساته على صورة المؤسسات التي يشارك السياسيون في تدبيرها.

ودعت المنظمة الأحزاب السياسية إلى تجاوز منطق الخطاب الذي يتغير بتغير موعد الانتخابات، مطالبة إياها بمراجعة برامجها ومنطلقاتها وأسس خطابها بشكل دائم، بدل الاكتفاء بتكييفها مع متطلبات الحملات الانتخابية.

وفي ما يتعلق بالقضية الأمازيغية، سجلت المنظمة ما وصفته باستمرار الإخلال بالالتزامات المرتبطة بالطابع الرسمي للأمازيغية، معتبرة أن تنزيل المقتضيات الدستورية والقانون التنظيمي ذي الصلة ما يزال يواجه اختلالات والتفافا على عدد من الالتزامات.

كما أثارت الرسالة قضايا اقتصادية واجتماعية، داعية الأحزاب إلى تقديم تصورات متكاملة وواقعية تستند إلى المعطيات المتاحة، وتكون قادرة على معالجة الاختلالات الاقتصادية والاجتماعية بما ينعكس على الحياة اليومية للمواطنين.

وفي الجانب البيئي، نبهت «تماينوت» إلى تداعيات التغيرات المناخية وما يرافقها من فترات جفاف وفيضانات وظواهر مناخية متطرفة، داعية إلى اعتماد سياسات لا تقتصر على تدبير أوقات الندرة، وإنما تستثمر أيضا فترات الوفرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.