كلاش بريس / القسم الاقتصادي
سجلت صادرات إسبانيا من المنتجات النفطية نحو المغرب ارتفاعًا لافتًا خلال شهر مارس الماضي، حيث بلغت حوالي 61 ألف برميل يوميًا، بزيادة تقارب 70% مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025، وفق معطيات حديثة صادرة عن وحدة أبحاث الطاقة.
ويُعد هذا المستوى من الصادرات هو الأعلى منذ دجنبر 2024، حين وصلت الكميات إلى 62 ألف برميل يوميًا، كما ارتفعت أيضًا بنسبة 60% مقارنة بشهر فبراير 2026، ما يعكس دينامية واضحة في تدفقات المشتقات النفطية بين البلدين.
ويأتي هذا التطور في سياق ارتفاع واردات المغرب من المنتجات النفطية بشكل عام، حيث لجأت المملكة إلى تعزيز استيراد الديزل وزيت الوقود، خاصة لتغطية الطلب المتزايد على إنتاج الكهرباء، بالتزامن مع ارتفاع استعمال الفحم واضطرابات في إمدادات الغاز القادمة من إسبانيا.
وبلغ إجمالي واردات المغرب من المشتقات النفطية خلال مارس 2026 مستوى قياسيًا قدره 361 ألف برميل يوميًا، لتحتل إسبانيا المرتبة الثالثة ضمن أكبر الموردين، بحصة تقارب 17% من إجمالي هذه الواردات.


















