أكد إدريس الإدريسي، العضو السابق بالمجلس العلمي، أنه غادر مقر ولاية الأمن بمدينة بني ملال، بعد الاستماع إليه على خلفية شكاية وُضعت ضده، قال إنها تعود لأحد أعضاء المجلس العلمي المحلي بإقليم خنيفرة.
وأوضح الإدريسي، في تدوينة نشرها على حسابه، أن جلسة الاستماع مرت في “أجواء إيجابية”، مشيدا بما وصفه بحسن معاملة عناصر الشرطة، ومؤكدا أن مضمون الشكاية “لا يتضمن أي إساءة ولا يدينه في شيء”، معتبرا إياها “شكاية كيدية كسابقاتها”.
وشدد المتحدث ذاته على أن تعدد الشكايات لن يؤثر على مواقفه، قائلا إن من يراهن على “إغراقه بالدعاوى” لكسر إرادته أو ثنيه عن مواقفه “واهم”، مضيفا أن الحقيقة لا يمكن تغييرها عبر ما وصفه بمحاولات التضليل أو الهروب إلى الأمام.
وفي السياق ذاته، أشار الإدريسي إلى أن القضية التي يثيرها ترتبط بما اعتبره “خيانة ثابتة بحكم قضائي”، داعيا إلى فتح تحقيق “شفاف ونزيه” ومحاسبة المتورطين، بدل اللجوء إلى شكايات انتقامية ضد من يقوم بالتبليغ.
وختم تدوينته بالتأكيد على تمسكه بمواصلة ما وصفه بالدفاع عن الأمانة، مرفقا ذلك بآيات قرآنية تعبر عن طلب الإنصاف وإحقاق الحق.
شكاية ضد إدريس الإدريسي.. والأخير يصفها بالكيدية


















