الكلاب الضالة تحاصر الأحياء السكنية بسطات( صور )

منذ 6 ساعات
الكلاب الضالة تحاصر الأحياء السكنية بسطات( صور )

تشهد عدد من الأحياء بمدينة سطات تزايداً مقلقاً في انتشار الكلاب الضالة، في مشهد بات يثير مخاوف الساكنة ويطرح تساؤلات جدية حول مدى نجاعة التدخلات الميدانية لحماية المواطنين وضمان سلامتهم.

وفي هذا السياق، عبّر أحد المواطنين وصناع المحتوى بالمدينة عن استيائه الشديد من الوضع الذي وصفه بـ”الخطير”، بعدما تحولت مداخل السكن والدروج والأزقة إلى فضاءات تعج بالكلاب الضالة، الأمر الذي جعل الخروج من المنزل أو العودة إليه مغامرة غير مضمونة العواقب.

وأكد المتحدث أنه تعرض للمطاردة والهجوم من طرف مجموعة من الكلاب أثناء مغادرته منزله، ما اضطره إلى الدفاع عن نفسه، معتبراً أن استمرار هذا الوضع ينذر بوقوع حوادث أكثر خطورة قد تمس الأطفال أو كبار السن أو أي مواطن يستعمل الفضاء العام بشكل يومي.

وتُظهر صور متداولة احتلال الكلاب الضالة للشارع العام ومحيط المنازل، في مشهد يثير استياء الساكنة التي تطالب بتدخل عاجل من الجهات المختصة لوضع حد لهذه الظاهرة المتفاقمة.

وفي المقابل، تتجه أصابع الاتهام نحو مختلف المتدخلين المحليين، من مجلس جماعي وسلطات محلية ومصالح بيطرية ومكاتب صحية، وسط مطالب بتوضيح الإجراءات المتخذة لمواجهة انتشار الكلاب الضالة وحماية المواطنين من مخاطر الهجمات أو الأمراض المرتبطة بها.

كما شدد عدد من الفاعلين المدنيين على ضرورة اعتماد حلول مستدامة وإنسانية تقوم على إيواء الحيوانات الضالة وتعقيمها وتلقيحها، بدل الاقتصار على معالجات ظرفية لا تنجح في الحد من الظاهرة على المدى البعيد.

ويبقى السؤال المطروح بإلحاح: إلى متى سيظل المواطن مطالباً بمواجهة هذا الخطر بنفسه؟ وهل تنتظر الجهات المعنية وقوع حوادث مؤسفة قبل التحرك الجدي لمعالجة ملف أصبح يؤرق الساكنة ويهدد أمنها اليومي؟

إن حماية المواطنين وضمان حقهم في التنقل الآمن داخل أحيائهم مسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل، وتستوجب تدخلاً عاجلاً وحاسماً يعيد الطمأنينة إلى الشارع ويحفظ التوازن بين حماية الإنسان والرفق بالحيوان.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.