كلاش بريس / الرباط
:
أعاد سؤال برلماني موجّه لوزير النقل إثارة الجدل حول ممارسة معمول بها في عدد من المطارات المغربية، تتعلق بإعادة تفحّص ختم جوازات السفر بعد اجتياز المسافر للمراقبة الأساسية لدى شرطة الحدود. هذه الخطوة، التي تُنفَّذ من طرف عنصر ثانٍ دون إضافة أي إجراء جديد، وُصفت بأنها سبب مباشر في “اختناق غير مبرر” داخل بوابات العبور، خاصة في أوقات الذروة.
وأوضح البرلماني في مراسلته أن تحسين خدمات المطارات أصبح ضرورة ملحّة، خصوصاً مع النمو الملحوظ لحركة النقل الجوي، غير أن تكرار عملية التحقق من الختم لا يضيف أي قيمة عملية، ما دام الموظف الأول هو من يقوم بالختم والتثبت من الهوية.
كما لفت الانتباه إلى أن العديد من الدول تعتمد نقطة مراقبة واحدة وواضحة وفق المعايير الدولية، ما يسهّل حركة المسافرين ويقلّص الطوابير، بدل مضاعفة مراحل لا تؤدي إلا لإبطاء المرور.
وتوقف النائب عند الأساس الإداري الذي يُفترض أنه يبرّر هذه الممارسة داخل المطارات الوطنية، متسائلاً عمّا إذا كانت الوزارة قد أعدّت تقييماً لآثارها على جودة الخدمة وسلاسة العبور، وهل توجد نية حقيقية لمراجعة هذا البروتوكول والاتجاه نحو إصلاح يضمن فعالية المراقبة ويواكب المعايير الدولية في تدبير حركة المسافرين.



















