كلاش بريس / الرباط
بداعي الأزمة، منحت شركة الخطوط الملكية الجوية متوسط 400 مليون سنتيم لِكل طيار على حدى من بين 65 ربانا، في إطار برنامج “لتخفيف الأعباء الاقتصادية” ، وما بين 500 و780 مليون سنتيم لِـ 30 طيارا (لكل واحد) تجاوز عمرهم 56 سنة، ضمن برنامج للمغادرة الطوعية إثر “هْميزة كورونا”.
وقال أيوب الرضواني الكاتب والمحلل المغربي المهتم بالاقتصاد والسياسات العمومية. لا تستغربوا، فبلاد الـ 3000 درهم حد أدنى للأجور (إلى لقيتيه؟) تمنح راتبا يتراوح بين 4 و 9 ملايين سنتيم لربابنتها العاملين بالخطوط الملكية الجوية، والتي تحولت في عهد بنهيمة لبقرة حلوب يورث الآباء فيها طائرتهم للأولاد ومن بعدهم الأحفاد، في وقت يبلغ متوسط راتب طياري فرنسا 6 آلاف يورو، رغم أن اقتصادها يساوي 30 مرة اقتصاد المغرب.
وأشار انه ” حينما يتعلق الأمر بوليداتهم، يطبقون مبدأ الشهر 13 وبريمات الشركات متعددة الجنسبة. أما فيما تعلق بأولاد الفقيرة، فالدولة لن تستطيع دفع 500 درهم دعم اجتماعي إلى مالا نهاية، حيث ميزانيتها لن تستطيع الصمود!!!! ”
وختم تدوينته مذكرا ” أخيرا نذكر أن “الدولة” دعمت شركة الطيران (لارام) بِٓ 600 مليار سنتيم لتجاوز “لاكريييييز ديال كورونا!!!!












