من الاستقلال إلى “السنبلة”.. عائلة شباط تعود إلى صناديق فاس والرهان هذه المرة على ريم

منذ 6 ساعات
ريم شباط

حسمت ريم شباط وجهتها السياسية الجديدة قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية، بعدما قدّمها حزب الحركة الشعبية رسمياً وكيلة للائحة “السنبلة” بدائرة فاس الشمالية، منهية بذلك مرحلة سياسية قضتها تحت لواء جبهة القوى الديمقراطية.

وجرى الإعلان عن ترشيح ريم شباط، مساء الأربعاء 19 غشت، خلال لقاء جماهيري نظمه حزب الحركة الشعبية بجماعة أولاد الطيب، وترأسه الأمين العام للحزب محمد أوزين، لتقديم عدد من مرشحي الحزب بجهة فاس-مكناس.

الظهور الجديد لريم لم يكن منفرداً، إذ حضرت إلى جانب والدها حميد شباط، الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والعمدة الأسبق لفاس، الذي التحق بدوره بالحركة الشعبية رفقة أفراد من أسرته، في خطوة تعيد اسم “شباط” بقوة إلى واجهة المنافسة السياسية بالعاصمة العلمية.

لكن انتقال ريم شباط إلى “السنبلة” يأتي بعد أسابيع قليلة فقط من مغادرتها مجلس النواب.

فالمحكمة الدستورية كانت قد أعلنت، في قرار صادر يوم 5 غشت الجاري، شغور المقعد البرلماني الذي كانت تشغله ريم شباط، بعدما توصل رئيس مجلس النواب باستقالتها من عضوية المجلس بتاريخ 28 يوليوز 2026.

وكانت ريم شباط قد دخلت مجلس النواب خلال انتخابات 2021 باسم جبهة القوى الديمقراطية، التي تتخذ من “غصن الزيتون” رمزاً انتخابياً، قبل أن تنتهي تجربتها مع الحزب وتنتقل هذه المرة إلى الحركة الشعبية. والموقع الرسمي للجبهة يؤكد أن رمز الحزب هو غصن الزيتون.

وبذلك تدخل ريم شباط انتخابات شتنبر بقميص حزبي جديد، لكن في مدينة ليست جديدة على عائلتها سياسياً، إذ ظل اسم والدها حميد شباط مرتبطاً لسنوات طويلة بالمشهد الانتخابي والمحلي بمدينة فاس.

وخلال لقاء أولاد الطيب، بدا حضور الأب والابنة لافتاً، حيث أفادت تغطيات إعلامية بأن اسم حميد شباط وريم شباط تردد وسط الحاضرين، بالتزامن مع تقديمها رسمياً مرشحة للحركة الشعبية بفاس الشمالية.

ويعول حزب الحركة الشعبية على استقطاب أسماء ذات حضور انتخابي سابق لتعزيز موقعه بجهة فاس-مكناس، إذ لم يقتصر اللقاء على عائلة شباط، بل شهد تقديم مجموعة من المرشحين في دوائر الجهة، من بينهم خالد العجلي بفاس الجنوبية.

أما ريم شباط، فتدخل الآن اختباراً مختلفاً: بعدما وصلت إلى البرلمان سنة 2021 تحت رمز “غصن الزيتون”، ستعود إلى الناخبين في 2026 وهي تحمل “السنبلة”.

ويبقى صندوق الاقتراع هو الذي سيكشف ما إذا كان حضور اسم شباط في فاس قادراً على الانتقال من حزب إلى آخر بنفس القوة، أم أن تغيير القميص السياسي قبل الانتخابات سيكون بدوره جزءاً من حسابات ناخبي فاس الشمالية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.