قدّم المنتخب المصري مباراة كبيرة أمام الأرجنتين، وأثبت اللاعبون أنهم كانوا في الموعد، سواء من حيث القتالية أو الانضباط أو الروح العالية. لكن، للأسف، ما بُني داخل أرضية الملعب هدمه الطاقم الفني من خارجها.
المدرب حسن حسام لم يظهر أنه يملك حلولاً تكتيكية في اللحظات الحاسمة، واكتفى بالصراخ والاحتجاج على قرارات الحكم، بينما كانت المباراة تحتاج إلى قراءة هادئة وتغييرات ذكية تحفظ التقدم وتقود المنتخب إلى التأهل.
عندما تكون متقدماً بهدفين مع اقتراب الدقيقة 80، فمن الطبيعي أن تغيّر أسلوب اللعب، وتغلق المساحات، وتؤمن الدفاع دون التخلي عن التنظيم. لكن ما حدث كان العكس، فاستغل المنتخب الأرجنتيني الأخطاء وعاد في النتيجة، لتنتهي رحلة مصر في المونديال بطريقة مؤلمة.
الخروج لم يكن بسبب ضعف اللاعبين، بل بسبب سوء إدارة المباراة من الجهاز الفني. لذلك، فإن المسؤولية الكبرى يتحملها المدرب حسن حسام، الذي أضاع فرصة تاريخية، ولم يُخرج منتخباً كان قريباً من الانتصا
ر.
الهزيمة لم تُحزن المصريين وحدهم، بل تركت حسرة في قلوب ملايين العرب الذين كانوا يتمنون رؤية مصر تواصل مشوارها المونديالي



















