ليلة اقتحام إقامة عامل سطات.. أربعيني يخدع حارس البوابة وينتهي به المطاف أمام القضاء

منذ ساعتين
ليلة اقتحام إقامة عامل سطات.. أربعيني يخدع حارس البوابة وينتهي به المطاف أمام القضاء

سطات ,,_كلاس بريس

تتجه أنظار الرأي العام المحلي، خلال الأسبوع المقبل، نحو المحكمة الابتدائية الزجرية بسطات، التي يرتقب أن تشرع في محاكمة رجل في عقده الرابع، على خلفية واقعة مثيرة تتعلق بولوجه ليلاً إلى مقر إقامة عامل إقليم سطات، فضلاً عن متابعته من أجل انتحال صفة ينظمها القانون.

وحسب المعطيات المتوفرة، فإن المعني بالأمر تمكن من الولوج إلى مقر الإقامة بعدما يُشتبه في أنه خدع عنصر القوات المساعدة المكلف بحراسة البوابة، قبل أن يجد نفسه داخل فضاء الإقامة في ظروف أثارت حالة من الاستنفار.

وبمجرد علم السلطات بالواقعة، تحرك باشا مدينة سطات بشكل سريع لتتبع خيوط القضية، حيث جرى، وفق المعطيات المتوفرة، تحديد مكان المعني بالأمر في وقت وجيز، قبل توقيفه وتسليمه إلى المصالح الأمنية المختصة، التي باشرت الإجراءات القانونية اللازمة تحت إشراف النيابة العامة.

وتطرح هذه الواقعة أكثر من علامة استفهام حول كيفية تمكن شخص من تجاوز نقطة الحراسة والوصول إلى داخل مقر إقامة عامل الإقليم ليلاً، خصوصاً أن الأمر يتعلق بمقر يخضع لترتيبات أمنية وحراسة خاصة.

كما ينتظر أن تشكل مسألة الصفة التي يُشتبه في أن المعني بالأمر قدم نفسه بها، وكيفية إقناع عنصر الحراسة بالسماح له بالولوج، إحدى النقاط التي قد تحظى باهتمام خلال مناقشة الملف أمام المحكمة.

وتأتي المحاكمة المرتقبة لتضع تفاصيل هذه الواقعة أمام القضاء، من أجل تحديد المسؤوليات والوقوف على حقيقة ما جرى، في وقت تبقى فيه جميع المعطيات المرتبطة بالملف خاضعة لما ستكشف عنه المناقشات القضائية.

ويبقى المتهم متمتعاً بكامل قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.