كلاش بريس / الصورة تعبيرية
لاا تزال ساكنة دوار الخلالطة، التابع لجماعة أولاد ناصر، سوق السبت تعيش على وقع أزمة حادة بسبب استمرار غياب الماء الصالح للشرب، في مشهد يتكرر منذ سنوات، وسط مطالب متزايدة بضرورة تدخل الجهات المسؤولة لإيجاد حلول عاجلة ودائمة لهذا الوضع الذي أصبح يثقل كاهل المواطنين.
وأكد عدد من سكان الدوار أن الشاحنات الصهريجية المخصصة لتوزيع الماء متوفرة، كما أن السائقين المكلفين بهذه المهمة موجودون، غير أن الإشكال الأساسي يتمثل في غياب المنابع أو نقاط التزود بالماء، وهو ما يحول دون قيام هذه الشاحنات بمهامها بالشكل المطلوب، ويترك الساكنة في مواجهة معاناة يومية للحصول على هذه المادة الحيوية.
وتزداد حدة الأزمة مع ارتفاع درجات الحرارة، حيث تضطر العديد من الأسر إلى البحث عن مصادر بديلة للماء، وما يرافق ذلك من أعباء مالية وصعوبات كبيرة، خاصة بالنسبة للفئات الهشة.
وفي سياق متصل، أثار سكان المنطقة أيضًا الوضعية التي تعيشها سيارات الإسعاف التابعة لجماعة أولاد ناصر، مشيرين إلى أن أغلبها معطل وخارج الخدمة، الأمر الذي ينعكس سلبًا على خدمات النقل الصحي، ويزيد من معاناة المرضى والحالات المستعجلة التي تتطلب تدخلاً سريعًا.
وطالبت الساكنة السلطات المحلية والإقليمية، وكافة الجهات المعنية بقطاعي الماء والصحة، بالتدخل الفوري لتوفير نقاط دائمة لتزويد الشاحنات الصهريجية بالماء، وتسريع تنفيذ المشاريع الرامية إلى ضمان تزويد دوار الخلالطة بالماء الصالح للشرب بشكل منتظم، إلى جانب إصلاح وتجهيز سيارات الإسعاف وإعادتها إلى الخدمة في أقرب الآجال.
ويبقى الأمل معقودًا على استجابة المسؤولين لهذه المطالب المشروعة، بما يضمن حق المواطنين في الولوج إلى الماء الصالح للشرب والخدمات الصحية، باعتبارهما من الحقوق الأساسية التي يكفلها الدستور، ويستدعيان تعبئة عاجلة لإنهاء معاناة طال أمدها.


















