هاجم الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران، خلال مهرجان خطابي بأكادير، مرشحة حزب الأصالة والمعاصرة المحتملة لرئاسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، داعياً إياها إلى توضيح موقفها من الإعلامي أحمد الشرعي، على خلفية مقال سابق له حمل عنوان «كلنا إسرائيليون».
وقال بنكيران إنه سيعتبرها «مرشحة إسرائيل لرئاسة الحكومة» إذا لم تتبرأ منه، مع تأكيده أنه يكن لها الاحترام الشخصي.
ووجه بنكيران انتقادات حادة إلى ما وصفه بـ«التحكم»، متهماً جهات لم يسمها بالسعي إلى التأثير في إرادة الناخبين واستعمال إمكانيات الدولة ووسائل الإعلام للوصول إلى السلطة، كما استعاد محطات من تاريخ حزب العدالة والتنمية، متهماً جهات سياسية بالسعي إلى تحجيم حضوره منذ فوزه بـ42 مقعداً في انتخابات 2002.
وخصص الأمين العام للعدالة والتنمية جزءاً كبيراً من خطابه لمهاجمة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، منتقداً ما اعتبره طريقة صناعة زعماء الأحزاب، ومتهماً إياه بالتربح غير المشروع من صفقات عمومية، ومستحضراً ملف دعم استيراد الأبقار والأغنام، الذي قال إنه كلف الدولة نحو 13 مليار درهم، وهي اتهامات عرضها بنكيران في خطابه دون تقديم تفاصيل إضافية بشأنها.
كما انتقد بنكيران تعامل الحكومة مع أحداث سبتة المحتلة، وذكّر بوعود سابقة مرتبطة بالدعم الاجتماعي لفائدة الأشخاص الذين تجاوزوا 65 سنة، معتبراً أن الوعود الانتخابية لم تنفذ بالشكل الذي قُدمت به. وهاجم أيضاً فوزي لقجع، قائلاً إن النجاح في المجال الرياضي لا يعني بالضرورة القدرة على إدارة الشأن الحكومي.
وفي ختام خطابه، صعّد بنكيران لهجته تجاه حزب الأصالة والمعاصرة، مستخدماً أوصافاً حادة في حق الحزب وبعض أعضائه، قبل أن يوجه دعوة مباشرة إلى الناخبين للتصويت لصالح العدالة والتنمية، مقدماً حزبه باعتباره حزب «النزاهة والمصداقية» في مواجهة ما وصفه بالفساد والتحكم













