بعد أزمة سبتة.. إسبانيا تستبعد مسؤولية المغرب وتكشف سبب السماح للمهاجرين بالعبور لساعات

منذ 4 ساعات
سبتة الهجرة

قررت الحكومة الإسبانية الإبقاء على استراتيجيتها الحالية في التعامل مع المغرب، رغم الانتقادات التي ظهرت داخل إسبانيا بعد أزمة الهجرة الأخيرة بمدينة سبتة.

وقالت صحيفة El País إن الحكومة الإسبانية لا تخطط، في الوقت الحالي، لتغيير سياستها تجاه الرباط، ولا حتى لتغيير نبرة التعامل معها، في وقت لا تزال فيه السلطات الإسبانية تجمع المعطيات المتعلقة بما وقع خلال الأزمة ودور مختلف الأطراف فيها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر حكومية إسبانية قولها إنه لا توجد إلى الآن أدلة تثبت أن المغرب قام بما يستوجب تغيير استراتيجية مدريد تجاهه.

وأضافت المصادر نفسها أن السلطات المغربية، بعد استعادة السيطرة على الوضع، منعت آلاف محاولات الدخول إلى سبتة، كما تعاونت في إعادة عشرات الآلاف من الأشخاص خلال فترة قصيرة.

وأكد مصدر من رئاسة الحكومة الإسبانية أن الهدف ما يزال يتمثل في الوصول إلى أكبر قدر ممكن من التعاون مع المغرب، مشيراً إلى أن مدريد لا تتوقع حالياً إجراء تغييرات في طبيعة العلاقة بين البلدين.

وتأتي هذه المواقف رغم مطالب صدرت عن دبلوماسيين سابقين وخبراء وسياسيين إسبان بتبني موقف أكثر صرامة تجاه المغرب بعد أحداث سبتة. كما نقلت الصحيفة وجود اختلاف في المواقف داخل الأوساط الإسبانية بشأن الطريقة التي ينبغي التعامل بها مع الرباط.

وكان رئيس الحكومة بيدرو سانشيز ووزيرا الخارجية خوسيه مانويل ألباريس والداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا قد تحدثوا خلال الأزمة عن استمرار التعاون مع المغرب، في حين عبرت وزيرة الدفاع مارغاريتا روبليس عن موقف أكثر تشدداً بشأن الأحداث.

وبحسب El País، فإن الحكومة الإسبانية تتجه في المرحلة الحالية إلى مواصلة السياسة نفسها مع الرباط، بالتزامن مع استمرار معالجة تداعيات أزمة سبتة وعودة عدد من المهاجرين إلى المغرب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.