مع انشغال المغاربة بأجواء كأس العالم، وفي وقت تعرف فيه مصاريف الأسر ارتفاعا كبيرا بسبب فصل الصيف، اختارت شركة سنطرال دانون الرفع من أسعار عدد من مشتقات الحليب، في خطوة أثارت غضب الكثير من المستهلكين.
ودخلت الأسعار الجديدة حيز التنفيذ ابتداء من الثلاثاء 7 يوليوز، حيث شملت الزيادات مجموعة من المنتجات، وتراوحت بين 50 سنتيما ودرهم واحد حسب نوع كل منتج وحجمه، وفق اللائحة التي توصل بها عدد من أصحاب المحلات التجارية.
وتأتي هذه الزيادة في وقت تعاني فيه الأسر المغربية من موجة غلاء مستمرة، بعدما ارتفعت أسعار العديد من المواد الأساسية، وهو ما يجعل أي زيادة جديدة تشكل عبئا إضافيا على القدرة الشرائية للمواطنين.
واعتبر عدد من المستهلكين أن الرفع الجديد في أسعار مشتقات الحليب غير مناسب للظرفية الحالية، خاصة أن هذه المنتجات تعد من المواد الأساسية التي لا تكاد تخلو منها أي مائدة مغربية.
وأعادت هذه الخطوة إلى الواجهة النقاش حول مراقبة الأسعار وحماية المستهلك، وسط مطالب بتشديد الرقابة على الزيادات التي تمس المواد الغذائية الأساسية، حتى لا يبقى المواطن هو الطرف الذي يؤدي ثمن كل ارتفاع جديد في الأسعار



















