جدد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، اعتذاره للشعب الجزائري على مزحة أثارت جدلاً واسعاً، كاشفاً أنه تلقى اتصالات ورسائل تهديد بسببها، وذلك في شريط مصور نشره الحزب على موقعه الرسمي بعد زوال اليوم الجمعة 30 أكتوبر.
وأوضح ابن كيران، في الشريط ذاته، أن ما صدر عنه كان مزاحاً في غير محله مع النائب البرلماني مصطفى إبراهيمي، دون أي نية للإساءة، مؤكداً أن المغاربة والجزائريين “شعب واحد فرق بينهم التاريخ ولم تفرق بينهم الجغرافيا”، قبل أن يختم بالقول: “أنا أعتذر لكم مرة أخرى بكل صراحة وصدق”.
وأشار رئيس الحكومة الأسبق إلى أنه تعرض لحملة على مواقع التواصل الاجتماعي عقب تداول المقطع، معتبراً أن أكثر ما أثّر فيه هو استحضار مسؤوليته الأخلاقية والدينية، لا التهديدات في حد ذاتها.
يُذكر أن الجدل انطلق من مقطع مصور لاجتماع للمجموعة النيابية للحزب، مازح فيه ابن كيران النائب مصطفى إبراهيمي، الذي تنحدر والدته من الجزائر، بعد تلاوته آيات من القرآن الكريم، بعبارة ربطت بين أصول والدته وإتقانه التلاوة، ما أثار ردود فعل غاضبة في الجزائر. وكان ابن كيران قد اعتذر أول مرة يوم الأربعاء الماضي، في تصريح لموقع “عربي 21″، قال فيه إنه لم يقصد “التقليل من إسلام الجزائريين لا من قريب ولا من بعيد”، مضيفاً: “يشرفني أن أكون جزائرياً”.













