أزمة جنود وأموال تضرب جيش دولة أوروبية متنازعة مع المغرب

16 يونيو 2026
أزمة جنود وأموال تضرب جيش دولة أوروبية متنازعة مع المغرب

أفادت تقارير إعلامية أن دولة أوروبية تعاني من نقص مزمن في عدد الأفراد العسكريين، حيث ينقص جيشها حاليًا ما بين 15,000 و23,000 جندي.

ولتحقيق هدفها المتمثل في 140,000 جندي محترف، ستحتاج القوات المسلحة إلى عدد أكبر بكثير من الأفراد. في الوقت الراهن، يخدم 116,739 شخصًا فقط في القوات المسلحة، من بينهم 76,000 جندي مجند.

وقد نشرت صحيفة “إل باييس” هذا التقرير، مستندةً إلى بيانات من ماريانو كاسادو، رئيس مرصد الحياة العسكرية، وخبراء في الشؤون الدفاعية.

يأتي ذلك وسط نزاع قائم منذ سنوات بين إسبانيا والمغرب حول مدينتي سبتة ومليلية المغربيتين اللتان تشكلا مصدرًا متكررًا للتوتر الدبلوماسي بين البلدين.

.
وفي السنوات الأخيرة، عادت هذه القضية إلى الظهور بشكل دوري وسط احتكاكات سياسية أوسع، وضغوط الهجرة، ونزاعات إدارة الحدود، لا سيما في أوقات توتر العلاقات الثنائية.

ويعود هذا النقص بشكل رئيسي إلى صعوبات استقطاب الأفراد والاحتفاظ بهم في ظل النمو الاقتصادي. فمنذ عام 2015، فاق عدد الجنود الذين تركوا القوات المسلحة الإسبانية عدد الملتحقين بها، وانخفض عدد المتقدمين لكل وظيفة متاحة إلى أدنى مستوى تاريخي.

تتأثر مستويات التجنيد المنخفضة بشكل كبير بالظروف المالية والاجتماعية المتردية للعسكريين، فمع راتب شهري يبلغ حوالي 1300 يورو، لا يتمتع الجنود بجداول عمل واضحة أو دعم اجتماعي كافٍ، مما يُمكّن الشركات المدنية والحرس المدني من استقطاب الكفاءات بسهولة برواتب أعلى

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.