عبارة بالعبرية في مطار نواكشوط تثير جدلاً واسعاً وتعيد النقاش حول التطبيع إلى الواجهة

12 يونيو 2026
عبارة بالعبرية في مطار نواكشوط تثير جدلاً واسعاً وتعيد النقاش حول التطبيع إلى الواجهة

أثارت عبارة ترحيبية قصيرة مكتوبة باللغة العبرية داخل مطار نواكشوط الدولي “أم التونسي” موجة واسعة من الجدل في موريتانيا، بعدما تحولت من مجرد لافتة متعددة اللغات إلى قضية رأي عام أشعلت نقاشات سياسية وثقافية على منصات التواصل الاجتماعي.

وبدأت القصة عندما نشر الباحث والفقيه الموريتاني الشاب عبد الرحمن النحوي تدوينة أشار فيها إلى وجود عبارة “بروخيم هبايم” التي تعني “مرحباً” بالعبرية، ضمن مجموعة من عبارات الترحيب المكتوبة بلغات عالمية مختلفة داخل المطار.

وأبدى النحوي استغرابه من إدراج اللغة العبرية في اللافتة، معتبراً أن ارتباطها بدولة إسرائيل يثير تساؤلات حول أسباب اختيارها داخل مطار يقع في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، كما لفت إلى غياب لغات أخرى يتحدث بها مئات الملايين من الأشخاص حول العالم.

وسرعان ما انتشرت صورة اللافتة على نطاق واسع، لتتحول إلى محور نقاش محتدم بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي. ففي حين رأى البعض أن الأمر لا يتجاوز كونه تعبيراً عن التنوع اللغوي واستقبال المسافرين بلغاتهم المختلفة، اعتبر آخرون أن وجود العبرية يحمل أبعاداً سياسية ورمزية تتجاوز الجانب اللغوي.

وربط عدد من المعلقين القضية بإدارة مطار “أم التونسي” من طرف شركة “آفروبورت” الإماراتية، التي تتولى تسيير المرفق بموجب عقد امتياز يمتد لـ25 عاماً، معتبرين أن ذلك يطرح تساؤلات بشأن خلفيات إدراج اللغة العبرية في لوحة الترحيب، خاصة في ظل التقارب الإماراتي الإسرائيلي خلال السنوات الأخيرة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.