يواصل الدولي المغربي أشرف حكيمي قيادة المنتخب الوطني بثقة كبيرة خلال نهائيات كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة الأمريكية، واضعاً كامل تركيزه على مشوار “أسود الأطلس” في البطولة، بعيداً عن أي مؤثرات خارج المستطيل الأخضر.
ويخوض حكيمي ثالث مشاركة مونديالية له بقميص المنتخب المغربي، لكن هذه النسخة تحمل طابعاً خاصاً بالنسبة لظهير باريس سان جيرمان، بعدما أصبح قائداً للفريق وأحد أبرز نجومه، في ظل الطموحات الكبيرة التي ترافق المنتخب المغربي بعد الإنجاز التاريخي المحقق في مونديال قطر.
ورغم تزامن المنافسات مع تطورات قضيته المعروضة أمام القضاء الفرنسي، فإن اللاعب المغربي يواصل التركيز على التزاماته الرياضية، مؤكداً حضوره القوي داخل المجموعة الوطنية. ومن المرتقب أن يصدر القضاء الفرنسي قراره بشأن الطعن المقدم من دفاعه في قرار إحالته إلى المحاكمة، بالتزامن مع استعداد المغرب لخوض مباراته الثانية أمام اسكتلندا.
وأظهر حكيمي جاهزية كبيرة خلال المواجهة الافتتاحية أمام البرازيل، حيث واصل أداء دوره المحوري بين الخطين الدفاعي والهجومي، مستفيداً من الخبرة التي راكمها رفقة باريس سان جيرمان تحت قيادة المدرب الإسباني لويس إنريكي.
ويُعد اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً أحد أبرز عناصر المنتخب المغربي، بعدما بصم على مواسم ناجحة مع النادي الباريسي، تُوجها بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا، إلى جانب مساهماته المؤثرة مع “أسود الأطلس”.
كما نجح حكيمي خلال الموسم الجاري في تجاوز إصابتين قويتين، الأولى على مستوى الكاحل والثانية في الفخذ، قبل أن يعود في الوقت المناسب للمشاركة في الاستحقاقات الكبرى مع ناديه ومنتخب بلاده.
ويستعد قائد المنتخب المغربي لمواصلة قيادة زملائه في المواجهة المرتقبة أمام اسكتلندا، واضعاً نصب عينيه هدف المساهمة في تحقيق مشاركة تاريخية جديدة للمغرب في كأس العالم، في ظل الأجواء الإيجابية والثقة التي تسود صفوف “أسود الأطلس”.
حكيمي.. تركيز كامل على المهمة دون الالتفات لأي شيء آخر



















