تساءلت فاطمة التامني النائبة البرلمانية عن “فدرالية اليسار الديمقراطي” أين تنتهي مسؤولية الحكومة وتبدأ الحملة الانتخابية؟ ومن يراقب هذا الخلط حين تكون الحكومة نفسها طرفاً في المنافسة؟.
وأضافت في تدوينة على حسابها الشخصي بفايسبوك:” تحت عنوان «التوجيهات الملكية»، يتحرك رئيس الحكومة وأعضاء من الأغلبية، ويقدمون إنجازات الدولة ومشاريعها العمومية وكأنها حصيلة حزبية تُستعمل لاستمالة الناخبين قبل الأوان.













