فيدرالية اليسار بويسلان تدق ناقوس الخطر حول تفاقم أزمة النقل الحضري وتطالب بتدخل عاجل

منذ 4 ساعات
فيدرالية اليسار بويسلان تدق ناقوس الخطر حول تفاقم أزمة النقل الحضري وتطالب بتدخل عاجل

​تابع حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بويسلان، ببالغ القلق والاهتمام، التطورات الخطيرة الناجمة عن التوقف التام لحافلات الشركة المكلفة بالنقل الحضري بالمنطقة، وما ترتب عن ذلك من شلل شبه كامل في حركة تنقل المواطنات والمواطنين بين ويسلان ومكناس. وتأتي هذه الأزمة لتضاعف من حدة المعاناة اليومية للساكنة، ولا سيما الفئات الهشة والعمال والطلبة والتلاميذ والموظفين، الذين أضحوا يواجهون صعوبات جمة في الوصول إلى مقرات عملهم والمؤسسات التعليمية والخدمية الأساسية.

​وأمام هذا الوضع المتردي، أعلنت الكتابة المحلية للحزب بويسلان تضامنها المطلق واللامشروط مع الساكنة بمختلف فئاتها والمتضررة بشكل مباشر من شلل حركة النقل. كما وجه الحزب مطالبة صريحة ومباشرة للسلطات الإقليمية والمحلية والمجالس المنتخبة، وخاصة جماعي ويسلان ومكناس، لضرورة التدخل العاجل والفوري لإيجاد حلول عملية تضمن تأمين التنقل وتفك العزلة المفروضة على مدينة ويسلان.

​وفي سياق متصل، حث البيان الجهات الوصية على اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة تجاه الشركة المعنية، بما يضمن احترام التزاماتها المحددة في دفتر التحملات، أو العمل على توفير بدائل عملية ومستدامة تكفل استمرارية هذا المرفق الحيوي. وأكد الحزب على أهمية اعتماد حلول نهائية تلبي حاجيات الساكنة وتضمن حقهم المشروط في خدمة نقل عمومي منتظمة وآمنة تحفظ كرامة الجميع.

​واختتم حزب فيدرالية اليسار الديمقراطي بويسلان بيانه بالتنبيه إلى التداعيات الاجتماعية والاقتصادية والتربوية الوخيمة لاستمرار هذه الأزمة، مجدداً دعوته لكافة الأطراف المعنية للتدخل العاجل قصد إنهاء الشلل الحاصل وضمان استمرارية الخدمة بما يحمي مصالح الساكنة ويعيد السير العادي لحياتهم اليومية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.