كشفت مصادر صحافية عن آخر مستجدات ملف المستقبل الدولي لجوهرة نادي لانس مزيان مسلوب، وذلك بعد الضجة الكبيرة التي أثيرت في وسائل الإعلام الجزائرية على مدار الأيام والساعات القليلة الماضية، حول إمكانية إقناعه بتمثيل منتخب والده الجزائر، وهذا على حساب منتخب مسقط رأسه فرنسا، إلى جانب منتخب والدته البرتغال، الذي يحمل ألوانه في الوقت الحالي على مستوى الفئات السنية.
وتحول الفتى الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ17 في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، إلى “ترند” في مختلف مواقع التواصل الاجتماعي في بلاد محاربي الصحراء، وذلك في ردود الأفعال على ظهوره الطاغي مع فريقه الفرنسي في مباراته أمام سلافيا براغ في افتتاح مرحلة “الدوري” لدوري أبطال أوروبا، تلك الأمسية التي قاد خلالها فريقه لقلب تأخره خارج القواعد إلى ريمونتادا لا تنسى بنتيجة 3-2، بفضل نجاحه في تقديم تمريرتين حاسمتين، بجانب مساهمته في تسجيل الهدف الثالث.
وبينما كانت الصحف والمواقع الرياضية في الجزائر وفرنسا تتسابق في تحديث الأنباء حول خطط إقناع دائرته المقربة بفكرة التخلي عن ارتداء قميص أبطال دوري الأمم الأوروبية، أخذ الاتحاد البرتغالي خطوة استباقية في هذا الملف، بتصعيد مسلوب الصغير من منتخب الناشئين تحت 17 عاما إلى منتخب الشباب لأقل من 21 عاما، كجزء من الخطة التي تستهدف استمراره مع البرتغال على المستوى الدولي، ريثما يأتي الوقت المناسب ليبدأ في تحقيق أحلامه وطموحاته الدولية مع أصدقاء الأسطورة كريستيانو رونالدو.
وتأكيدا على صحة المعلومة الرائجة عن تحرك البرتغال لقطع الطريق على الجزائر وفرنسا، نقلت بعض المصادر الصحافية عن الموثوق بن جاكوبس، أن مدرب منتخب البرتغال تحت 21 عاما لويس فريتري، هو من اقترح على المسؤولين في اتحاد الكرة، فكرة الترقية أو المكافأة السريعة لابن الدولي الجزائري السابق بتصعيده إلى منتخب الشباب لأقل من 21 عاما، منها ستزداد قناعة الصغير بالمشروع الرياضي وباهتمام المسؤولين بموهبته، ومنها أيضا ستكون بمثابة الرسالة الواضحة والصريحة لثعالب الصحراء والديكة، بأن البرتغال لن تفرط بسهولة في المراهق المُلقب بـ “لامين يامال” لانس.
الجدير بالذكر أن مزيان مسلوب، كان قد انتقل إلى أكاديمية لانس قادما من مدارس التكوين في لوريان عام 2018، ومع الوقت تدرج في الفئات السنية للنادي الجنوبي، إلى أن حصل على فرصته مع الفريق الأول في نهاية الموسم الماضي، وحسنا فعل بنجاحه في تسجيل هدف الفوز على نانت من أول لمسة بعد مشاركته كبديل، وهو الانتصار الذي ضمن وصول الفريق إلى دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، ما دفع المسؤولين في الاتحاد الجزائري لفتح باب المفاوضات مع أسرته، أملا في انتزاع الضوء الأخضر لانضمامه إلى منتخب الوالد في المستقبل، لكن قيل آنذاك –مايو/أيار الماضي- إن العائلة تفضل تأجيل هذا الملف إلى أن يحجز مكانه مع كبار لانس، وذلك قبل أن تتجدد المحاولة بعد عرضه الهوليودي في ظهوره الأول في دوري الأبطال، وسط توقعات أن يبقى الصراع مشتعلا بين الجزائر وفرنسا والبرتغال إلى أن يستقر اللاعب بشكل رسمي على المنتخب الأول الذي سيدافع عنه دوليا













