تشهد جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، وفق معطيات متداولة، حالة من الارتباك الإداري والتدبيري في ظل استمرار تسيير عدد من المؤسسات الجامعية بالنيابة وتأخر الحسم في عدد من الملفات المرتبطة بالحكامة الجامعية، وهو ما أثار مخاوف بشأن استقرار المؤسسة ومستقبلها.
وتفيد المعطيات بأن هذا الوضع خلق حالة من الضبابية وعدم الاستقرار داخل مختلف مكونات الجامعة، وسط تخوفات من انعكاساته على السير العادي للمؤسسات الجامعية وعلى ظروف اشتغال الأطر الإدارية والتربوية، فضلاً عن تأثيره على المسار الدراسي للطلبة.
كما يرى متابعون أن استمرار هذا الارتباك قد ينعكس سلباً على الثقة في الحكامة الجامعية ويحد من دينامية الإصلاح والتطوير التي تحتاجها الجامعة العمومية، خاصة بجهة بني ملال–خنيفرة التي تعول على مؤسساتها الجامعية لمواكبة متطلبات التنمية الجهوية.
وفي ظل هذه الأوضاع، تتزايد الدعوات إلى اتخاذ تدابير تضمن الاستقرار الإداري والبيداغوجي داخل الجامعة، بما يكفل السير العادي للموسم الجامعي ويحافظ على مصالح الطلبة والأساتذة والأطر الإدارية.



















