تم، قبل قليل، انتشال جثة جندي تابع للقوات المسلحة الملكية، كان قد لقي مصرعه غرقًا بشلالات أوزود بإقليم أزيلال، وذلك بعد أيام من عمليات بحث وتمشيط مكثفة باشرتها مختلف المصالح المختصة.
وشاركت في هذه العمليات فرق الوقاية المدنية، والسلطات المحلية، إلى جانب عناصر متخصصة ومتطوعين من ساكنة المنطقة، في ظروف صعبة فرضتها طبيعة المكان وتضاريسه.
وكان الفقيد، المنحدر من جماعة أيت امحمد، قد اختفى وسط مياه الشلالات في حادث مأساوي خلف حالة من الحزن والأسى وسط أسرته ومعارفه وساكنة المنطقة، بالنظر إلى ما كان يُعرف به من حسن السلوك والانضباط أثناء تأدية مهامه ضمن صفوف القوات المسلحة الملكية بالمناطق الجنوبية للمملكة.
وبعد جهود متواصلة منذ وقوع الحادث، تمكنت فرق الإنقاذ اليوم من العثور على الجثة وانتشالها، ليُطوى بذلك ملف البحث الذي استمر لعدة أيام وسط متابعة واهتمام محلي واسع.


















