همجية الاستيطان في سبتة: كيف يجرؤ الغوغاء الإسبان على سحل ابن البلد؟

منذ 5 ساعات
همجية الاستيطان في سبتة: كيف يجرؤ الغوغاء الإسبان على سحل ابن البلد؟

كلاش بريس / الرباط 

 

تداول مغاربة مشاهد صادمة لسحل وتنكيل شابين مغربيين على أيدي مواطنين إسبان في سبتة …فوالله لقد كانت طعنة مباشرة للكبرياء وجرحاً عميقاً للكرامة الوطنية.

​” فيديو ” بئيس وثق استعراض مقيت وفادح لأحقاد دفينة، يعكس عقلية استعمارية بليدة لدى هؤلاء المعتدين الجبناء، الذين ظنوا أن استقواءهم بالكثرة يمنحهم الحق في سحل وتنكيل شاب أعزل في الشارع العام دون رادع.

​كيف يجرؤ هؤلاء العنصريون على ضرب وسحل ابن هذه الأرض أمام مرأى ومسمع العالم، وفي أرض هي في جوهر التاريخ والجغرافيا جزء لا يتجزأ من التراب المغربي الشامخ؟

​إن سبتة ومليلية، مهما طال الزمن وتغيرت التحالفات وموازين القوى الدولية، تظلان ثغرين مغربيين مغتصبين، والتواجد الإسباني فيهما وضع استثنائي ستظل الذاكرة الوطنية متمسكة بتصحيحه وطردهم منه مهما طالت العقود.
​و التطاول الوحشي من طرف هؤلاء المواطنين الإسبان على شباب ضاقت بهم أسباب الحياة، هو تطاول صريح وسافر على المغرب بأكمله

​لا يمكن القبول بأي حال من الأحوال بالسكوت عن هذه الجريمة أو التغاضي عنها، فالكرامة المغربية ليست ورقة للمساومة، وحياة أبنائنا وأجسادهم خط أحمر لا يُسمح للغوغاء والمحتلين بالمساس به.

​المطلوب اليوم من السلطات والدبلوماسية المغربية، وعلى رأسها ناصر بوريطة، عدم المرور على هذا الاعتداء الشنيع مرور الكرام، بل اتخاذ موقف حازم يدك كبرياء هؤلاء المعتدين ويفرض احترام القانون والمتابعة القضائية الصارمة.

العلاقات وحسن الجوار لا يمكن أن تُبنى على حساب سحل المغاربة وإهانتهم في أرضهم، وليعلم كل إسباني يجرؤ على رفع يده أو ضرب مغربي في تلك الثغور المحتلة أن الأرض أرضنا، وأن التاريخ يمهل ولا يهمل، وأن طردهم من هذا التراب قادم لا محالة

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.