رغم الحرارة .. المغرب يتوقع إنتاج 130 ألف طن من أهم محصول تصديري في البلاد

24 يوليو 2026
رغم الحرارة .. المغرب يتوقع إنتاج 130 ألف طن من أهم محصول تصديري في البلاد

يستعد قطاع الأفوكادو في المغرب لخوض موسم زراعي جديد وسط توقعات بإنتاج وفير، رغم الخسائر التي تسببت فيها موجة الحر التي شهدتها البلاد أواخر شهر ماي، والتي أثرت بشكل مباشر على عدد من الضيعات الفلاحية.

ويواصل المغرب تعزيز مكانته كأحد أبرز منتجي ومصدري الأفوكادو، خاصة نحو الأسواق الأوروبية التي تعتمد بشكل متزايد على المنتوج المغربي بفضل جودته العالية وسرعة وصوله إلى وجهاته، مستفيدًا من القرب الجغرافي للمملكة من دول الاتحاد الأوروبي.

وفي هذا السياق، أكد عبد الله اليملاحي، رئيس الجمعية المغربية للأفوكادو، أن موجة الحر المسجلة في نهاية شهر ماي تسببت في تساقط كبير للثمار داخل البساتين، موضحًا أن الخسائر تُقدر بحوالي 30 في المائة من الثمار التي كانت قد تجاوزت مرحلة الإزهار.

وأوضح اليملاحي أن المؤشرات الحالية لا تزال إيجابية، رغم هذه الخسائر، مشيرًا إلى أن التوقعات قبل موجة الحر كانت تشير إلى موسم استثنائي من حيث حجم الإنتاج، مضيفًا أن المغرب لا يزال مرشحًا لتحقيق محصول مهم خلال الموسم المقبل.

وأضاف أن الحسم في حجم الإنتاج النهائي سيظل مرتبطًا بالأحوال الجوية خلال شهر غشت، مبرزًا أنه إذا ظلت درجات الحرارة أقل من 38 إلى 40 درجة مئوية، فمن المتوقع أن يصل الإنتاج الوطني إلى نحو 130 ألف طن، وهو مستوى يعكس استمرار دينامية هذا القطاع التصديري.

ويُعد الأفوكادو من أبرز الزراعات التصديرية بالمغرب، إذ يشهد الطلب عليه ارتفاعًا متواصلاً في الأسواق الخارجية، خاصة الأوروبية، ما يجعل الحفاظ على استقرار الإنتاج رهينًا بتجاوز تأثيرات التغيرات المناخية وموجات الحرارة المتكررة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.