جماعة أرفالة بإقليم أزيلال.. بين معاناة الساكنة وانتظارات التنمية

منذ ساعتين
جماعة أرفالة بإقليم أزيلال.. بين معاناة الساكنة وانتظارات التنمية

أزيلال / كلاش بريس

تعيش ساكنة جماعة أرفالة بإقليم أزيلال على وقع تحديات يومية ترتبط بضعف البنيات التحتية، وصعوبة الولوج إلى بعض الخدمات الأساسية، واستمرار الخصاص في عدد من المرافق التي تعد من أبسط مقومات العيش الكريم. وهي أوضاع تجعل مطلب التنمية المحلية أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى.

ويتساءل العديد من المواطنين عن حصيلة التدبير الجماعي، ومدى انعكاس البرامج والمشاريع المعلن عنها على واقعهم اليومي، في ظل استمرار معاناة الساكنة مع مشاكل الطرق، والخدمات، وفرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وفي المقابل، يثير استعمال سيارة الجماعة من طرف رئيس المجلس الجماعي نقاشًا بين عدد من المواطنين، خاصة عندما يشاهدونها تتجول بشكل متكرر خارج أوقات العمل. ويطالب هؤلاء بمزيد من الوضوح والشفافية بشأن كيفية استعمال وسائل الجماعة، بما يضمن احترام الضوابط القانونية وترشيد النفقات العمومية، باعتبار أن ممتلكات الجماعة هي ملك لجميع المواطنين ويجب أن توظف لخدمة المصلحة العامة.

إن الساكنة اليوم لا تطالب إلا بحقها المشروع في تنمية حقيقية، وخدمات عمومية ذات جودة، وتدبير يقوم على الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وفق ما ينص عليه الدستور والقوانين المنظمة للجماعات الترابية.

ويبقى الأمل معقودًا على تفاعل الجهات المختصة مع انشغالات المواطنين، وفتح حوار جاد يفضي إلى حلول عملية تعيد الثقة، وتحقق تنمية يستفيد منها الجميع، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.