تسبب توقف القطار الرابط بين الدار البيضاء وخريبكة، مساء اليوم، في منطقة نائية وسط الظلام، في موجة استياء واسعة في صفوف عشرات المسافرين، بعدما ظلوا عالقين في غياب أي توضيح رسمي بشأن أسباب العطب أو موعد استئناف الرحلة.
وزاد غياب التواصل من حدة غضب المسافرين، إذ أكد عدد منهم أن هذا التوقف رافقه غياب أي توضيح من طاقم القطار بشأن أسباب التوقف أو المدة المتوقعة لاستئناف الرحلة.
واعتبر الركاب أن حقهم في الحصول على المعلومة، خصوصاً في مثل هذه الظروف الاستثنائية، لا يقل أهمية عن معالجة العطب، مطالبين باعتماد تواصل فوري وشفاف يبدد حالة القلق ويضعهم في صورة مستجدات الوضع.
وامتد الغضب إلى منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف عدد من المعلقين خط الدار البيضاء – خريبكة بأنه من أكثر الخطوط التي تعرف أعطاباً وتأخيرات متكررة.
وكتب أحد المعلقين: “هذا هو حال هذا الخط منذ زمن بعيد”، فيما قال آخر: “هذا الخط يعرف الكثير من الأعطال دون اعتبار لمصالح المسافرين والتزاماتهم”.
واعتبر آخرون أن الرحلة أصبحت تستغرق وقتاً أطول من المعتاد بسبب التوقفات المتكررة، بينما دعا معلقون إلى تدخل المكتب الوطني للسكك الحديدية لإيجاد حلول جذرية لهذا الخط، مؤكدين أن الأعطال المتكررة باتت تؤثر على تنقلات المواطنين ومواعيدهم.
ويطالب المسافرون المكتب الوطني للسكك الحديدية باتخاذ الإجراءات اللازمة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث، مع تحسين آليات التواصل مع الركاب أثناء حالات الطوارئ، بما يضمن سلامتهم ويخفف من معاناتهم.



















