صحيفة إسبانية تستعمل صورة جريح من غزة لترويج ادعاءات كاذبة ضد المغرب

منذ 3 ساعات
إل كونفيدونسيال سبتة اسبانيا
كلاش بريس - رشيد أحبيب

سقطت صحيفة «إل كونفيدونسيال» الإسبانية في فضيحة مهنية جديدة، بعد استعمالها صورة شاب فلسطيني مصاب في قطاع غزة، وتقديمها للرأي العام على أنها تعود لمواطن مغربي تعرض لاعتداء خلال أحداث مرتبطة بمحاولات الهجرة نحو مدينة سبتة المحتلة.

الصحيفة الإسبانية وظفت الصورة خارج سياقها الحقيقي، في محاولة لإلصاق اتهامات بالقوات العمومية المغربية والإساءة إلى صورة المملكة، دون التحقق من مصدر الصورة أو هوية الشخص الظاهر فيها.

وكشفت عملية التحقق أن الصورة تعود للشاب الفلسطيني يوسف النجار، الذي أصيب في قطاع غزة ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، ولا تربطه أي علاقة بالمغرب أو بمدينة سبتة أو بالأحداث التي حاولت الصحيفة الإسبانية ربطه بها.

وأثبتت مقارنة الصورة المنشورة مع مصدرها الأصلي تطابق جميع التفاصيل، بما فيها وضعية المصاب والضمادات والسرير والأغراض الموجودة داخل الغرفة، وهو ما يؤكد أن الصحيفة الإسبانية نقلت صورة من غزة ووضعتها عمداً أو نتيجة إهمال مهني جسيم في سياق لا علاقة له بها.

هذه الواقعة تكشف من جديد الأساليب التي تعتمدها بعض المنابر الإعلامية الإسبانية في تناول القضايا المرتبطة بالمغرب، من خلال توظيف صور مضللة ومعطيات غير دقيقة لصناعة روايات تخدم أجندات معادية للمملكة.

وبدل الالتزام بقواعد المهنة والتحقق من المعطيات قبل النشر، اختارت الصحيفة الإسبانية استعمال معاناة شاب فلسطيني لتوجيه اتهامات مجانية إلى المغرب، في تصرف يضرب مصداقيتها ويكشف ضعف معايير التدقيق داخل هيئة تحريرها.

كما تؤكد هذه الفضيحة أن جزءاً من الإعلام الإسباني لا يتردد في تحريف الوقائع واستغلال الملفات الإنسانية الحساسة، خصوصاً قضايا الهجرة، من أجل تشويه صورة المغرب ومؤسساته الأمنية، حتى ولو استدعى الأمر استعمال صور لا علاقة لها بالأحداث موضوع التغطية.

 

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.