كلاش بريس / الرباط
تابع “تحالف اليسار”، عبر بيان تضامني، باستهجان كبير واستنكار شديد ما وصفه بحملة التشهير والتحريض الممنهجة التي تستهدف نائبة الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، “نبيلة منيب”، ومن ورائها الصوت اليساري، على عدة منصات للتواصل الاجتماعي وبعض المنابر الإعلامية وصفحات أعدها أشخاصاً مشبوهين، وذلك بسبب مواقفها ومواقف التحالف من أوضاع الديمقراطية بالمغرب، والقضية الوطنية، وتحرير الأراضي المحتلة من طرف الاستعمار الإسباني، إلى جانب النقد الشديد الموجه من التحالف لما أسماه الفشل الذريع للتجربة الحكومية الحالية التي كرست زواج المال والسلطة وفشلت في تحقيق ولو نسبة صغيرة من وعودها الانتخابية لسنة 2021.
وأكد تحالف اليسار، في معرض تعبيره عن تضامنه الكامل واللامشروط مع القيادية نبيلة منيب،و استنكاره الشديد لهذه الهجمة المشبوهة وما تتضمنه من مساس بالكرامة والحياة الشخصية، مديناً كافة أشكال التشهير والتحريض الرقمي الموجهة ضد صوت اليسار، والتي اعتبرها محاولات يائسة لإسكات الأصوات الحرة والمستقلة وتحويل النقاش العمومي إلى أداة للتصفية والانتقام الرمزي.
كما ندد التحالف بالبعد النوعي الاجتماعي الذي تتخذه هذه الحملة الاستهدافية لـ”منيب” كقيادية سياسية، حيث يتقاطع فيها التشهير بالانتماء السياسي والفكري مع خطاب كراهية النساء، في محاولة بائسة لإخراس صوت النساء الفاعلات والقياديات في الحقل السياسي لمجرد أنهن نساء.
وشدد تحالف اليسار، بمكونيه “فيدرالية اليسار الديمقراطي” و”الحزب الاشتراكي الموحد”، على أنه سيظل وفياً لتاريخه النضالي في الدفاع عن الحريات العامة والفردية، وحقوق النساء، واستقلالية الفعل السياسي والحقوقي المدني، مبرزاً استمراره في المطالبة بالديمقراطية الحقة كما هي متعارف عليها دولياً، وتنديده بكافة أشكال القمع السياسي الذي يتعرض له الناشطون والناشطات السياسيون أحزاباً وجمعيات وأفراداً.













