كلاش بريس / الرباط
مع توالي مباريات المنتخب الوطني، عادت شكاوى عدد من المواطنين إلى الواجهة بسبب ما وصفوه بممارسات غير مقبولة أقدمت عليها بعض المقاهي في مدن مغربية مختلفة، حيث فُرضت شروط إضافية على الزبناء الراغبين في متابعة المباريات، من قبيل إجبارهم على طلب مأكولات بعينها أو أداء مبالغ تفوق الأسعار المعتادة.
هذه السلوكات، التي تتكرر كلما تعلق الأمر باستحقاق كروي يلهب حماس الجماهير، اعتبرها متضررون شكلاً من أشكال الاستغلال التجاري لحب المغاربة لكرة القدم، وتحويلاً لأجواء التشجيع والفرح الجماعي إلى مصدر ضغط مادي، خاصة بالنسبة للشباب وذوي الدخل المحدود.
وفي هذا السياق، دعا مواطنون الجهات الوصية إلى التدخل العاجل من أجل ضبط الأسعار واحترام شروط الاستهلاك المعمول بها قانوناً، مؤكدين أن المقاهي فضاءات عمومية يفترض أن تحترم حق الزبون، لا أن تستغل المناسبات الوطنية لفرض واقع جديد يخدم منطق الربح السريع.
وطالب متابعون بضرورة تشديد المراقبة خلال الفترات التي تعرف إقبالاً كبيراً، حتى لا تتحول لحظات الالتفاف حول المنتخب الوطني إلى فرصة للابتزاز، مشددين على أن تشجيع “أسود الأطلس” يجب أن يبقى مناسبة للمتعة والتلاحم، لا سبباً في تعميق الإحساس بغلاء المعيشة.


















