كلاش بريس
كشفت مصادر موثوقة لـ«كلاش بريس» أن فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة الحكومة والأمينة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، تتجه إلى دعم ترشيح عبد اللطيف وهبي لرئاسة مجلس النواب، في إطار الترتيبات الجارية بشأن توزيع المسؤوليات السياسية والمؤسساتية خلال المرحلة المقبلة.
وحسب المصادر ذاتها، فإن اسم وهبي برز بقوة خلال الساعات الأخيرة على حساب أحمد التويزي، الذي كان من بين أبرز الأسماء المطروحة لشغل رئاسة الغرفة الأولى، وسط استمرار المشاورات المرتبطة بهندسة الأغلبية الجديدة.
وأوضحت مصادر «كلاش بريس» أن التوجه نحو وهبي يرتبط، من بين أمور أخرى، بطبيعة المرحلة البرلمانية المقبلة، في ظل وجود معارضة يتوقع أن تكون أكثر حضورا داخل مجلس النواب، خاصة مع عودة حزب العدالة والتنمية بـ54 مقعدا، إلى جانب تحالف اليسار الذي حاز 8 مقاعد.
وترى المصادر أن وهبي يتوفر على تجربة سياسية وبرلمانية طويلة، إلى جانب معرفته بتفاصيل العمل التشريعي والسياسي، كما أن حضوره في النقاشات السياسية وطبيعته الجدلية قد يجعلان منه اسما قادرا على تدبير جلسات برلمانية قد تعرف سجالات قوية بين الأغلبية والمعارضة.
وفي المقابل، تشير المعطيات نفسها إلى أن أحمد التويزي مرشح للاحتفاظ بموقعه على رأس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، في حال حسم رئاسة المجلس لصالح وهبي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المشاورات حول توزيع باقي المسؤوليات داخل مجلس النواب، حيث تشير مصادر «كلاش بريس» إلى وجود اتفاق شبه نهائي بشأن إسناد منصب النائب الأول لرئيس المجلس إلى حزب الحركة الشعبية، فيما يتجه منصب النائب الثاني إلى حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.
ويبقى الحسم النهائي في رئاسة مجلس النواب مرتبطا بالمشاورات السياسية الجارية والتوافقات داخل الأغلبية المقبلة، في انتظار الإعلان الرسمي عن الاسم الذي سيتولى قيادة الغرفة الأولى
.













