المحرشي يطالب بالتحقيق في رخص استثنائية لصيد الأخطبوط ويتهم مقربين من “الأحرار” بالاستفادة منها

2 سبتمبر 2026
المحرشي يطالب بالتحقيق في رخص استثنائية لصيد الأخطبوط ويتهم مقربين من “الأحرار” بالاستفادة منها

كلاش بريس / الرباط

وجّه العربي المحرشي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، انتقادات قوية إلى زكية الدريوش، كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، على خلفية ما قال إنها رخص استثنائية مُنحت لصيد الأخطبوط في أعالي البحار خلال فترة الراحة البيولوجية.

وأوضح المحرشي، خلال لقاء حزبي بإقليم صفرو، أن معطيات توصل بها تشير إلى استفادة عدد من كبار الصيادين، الذين وصفهم بالمقربين من حزب التجمع الوطني للأحرار، من هذه التراخيص، متسائلاً عن الأسس والمعايير التي تم اعتمادها لمنحها.

وذهب القيادي في “البام” إلى ربط هذه الرخص بالسياق الانتخابي، معتبراً أن العائدات المالية الناتجة عنها قد تتحول إلى وسيلة لدعم أنشطة انتخابية لفائدة المستفيدين، وهو ما اعتبره أمراً يستوجب التحقق وفتح تحقيق في الجهات المستفيدة والظروف التي أحاطت بمنح التراخيص.

وطالب المحرشي بكشف حقيقة هذه المعطيات، مشدداً على أن الموضوع لا يرتبط فقط بالتنافس السياسي، وإنما أيضاً بتدبير الثروة السمكية واحترام تدابير الراحة البيولوجية التي تهدف إلى الحفاظ على الموارد البحرية.

كما أعلن أن القرارات التي قد يثبت ارتباطها، بحسب تعبيره، بمصالح أو حسابات حزبية ينبغي أن تخضع للمساءلة، سواء تعلق الأمر برخص صيد الأخطبوط أو بقرارات أخرى داخل القطاع.

وتبقى هذه الاتهامات في انتظار توضيح رسمي من كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، خصوصاً بشأن طبيعة الرخص المشار إليها، وعددها، والأساس القانوني الذي استندت إليه، والجهات التي استفادت منها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.