أكد عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن الحديث عن انتخابات تكون نتائجها محسومة مسبقًا أو يكون رئيس الحكومة معروفًا قبل إجرائها “أمر غير معقول”، مشددًا على أن نتائج الاقتراع لا يعلمها إلا الله.
وأوضح ابن كيران، خلال الكلمة الافتتاحية لاجتماع الأمانة العامة للحزب المنعقد يوم السبت 25 يوليوز 2026، أن الحركية التي يشهدها المشهد السياسي تأتي بالتزامن مع استعادة حزب العدالة والتنمية لحضوره، لافتًا إلى أن لقاءات الحزب تعرف إقبالًا متزايدًا من المواطنين، وأنه عاد ليحتل موقعًا بارزًا في الساحة السياسية.
واعتبر أن بعض الممارسات السياسية من شأنها المساس بكرامة الشعب المغربي، مؤكدًا أن المغرب بلد عريق وصاحب تاريخ وحضارة، ولا ينبغي التعامل مع مواطنيه بمنطق يفرغ العملية الديمقراطية من مضمونها.
ودعا الأمين العام للحزب المواطنين إلى التحلي بالوعي والمسؤولية أثناء الاستحقاقات الانتخابية، من أجل حماية إرادتهم ومنع أي محاولة للتأثير على اختياراتهم، مبرزًا أن من حق الشعب اختيار ممثليه في البرلمان والجهة التي تتصدر نتائج الانتخابات.
وفي السياق ذاته، شدد ابن كيران على أن مقاطعة الانتخابات أو الدعوة إلى العزوف عن التصويت لا تخدم المصلحة الوطنية، مؤكدًا أن حزبه يراهن على المشاركة السياسية باعتبارها السبيل إلى الإصلاح والتغيير.
وأعرب عن ثقته في قدرة حزب العدالة والتنمية على تصدر الانتخابات المقبلة، معتبراً أن من حق الحزب، في حال تصدره النتائج، قيادة الحكومة. كما استحضر تجربة الحزب في تدبير الشأن العام بعد انتخابات 2012، مشيرًا إلى أنها توجت، حسب تعبيره، بنتائج إيجابية خلال سنتي 2015 و2016.
واختتم ابن كيران بالتأكيد على أن حزبه يواصل تقديم نفسه كبديل سياسي، داعيًا المواطنين إلى المشاركة المكثفة في الانتخابات والتصويت إذا كانوا يتطلعون إلى تحقيق تغيير إيجابي في البلاد



















