كلاش بريس / الرباط
عزز حزب الحركة الشعبية استعداداته للانتخابات التشريعية المقبلة بجهة فاس-مكناس، بعد حسم عدد من ترشيحاته، التي جرى تقديمها خلال لقاء تواصلي احتضنه قصر بنجلون بمدينة فاس، بحضور الأمين العام للحزب محمد أوزين، ورئيس الحزب وقيدوم الحركيين امحند العنصر، إلى جانب الأمين العام السابق لحزب الاستقلال والعمدة السابق لمدينة فاس حميد شباط.
وشملت الترشيحات عدداً من الدوائر الانتخابية بالجهة، حيث تمت تزكية محمد الزهري وكيلا للائحة الحزب بإقليم الحاجب، فيما قدم الحزب محمد بوستة عن إقليم صفرو، ويوسف بابا عن إقليم مولاي يعقوب وعبد القادر البريكي عن عمالة مكناس.
ومن أبرز الترشيحات اللافتة للنظر للحزب بفاس ريم شباط عن دائرة فاس الشمالية، وهي برلمانية سابقة عن جبهة القوى الديمقراطية وابنة حميد شباط، بعد التحاقها رسميا بصفوف حزب الحركة الشعبية واستعدادها لخوض الاستحقاقات التشريعية المقبلة بلونه الأصفر.
وفي هذا السياق، قدمت ريم شباط استقالتها من عضوية مجلس النواب، حيث أودعت طلب استقالتها لدى رئاسة المجلس بتاريخ 28 يوليوز، وذلك بعد نحو أسبوعين من اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية.
وشهد اللقاء، الذي احتضنه قصر بنجلون، حضورا لافتا لحميد شباط وأنصاره، ما يقدم معه دفعة قوية لالتحاق ريم شباط بصفوف حزب الحركة الشعبية قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المقبلة.
ويعكس التحاق عائلة شباط بحزب الحركة الشعبية الرهان على الثقل السياسي والانتخابي الذي راكمته العائلة بمدينة فاس، خاصة حميد شباط، الذي سبق أن ترأس جماعة فاس وشغل منصب الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى جانب توليه مسؤوليات نقابية وحزبية.
ويعيد انضمام شباط إلى «السنبلة» طرح اسمه مجددا ضمن معادلات التنافس الانتخابي بفاس، خصوصا بالنظر إلى حضوره السياسي الوازن وعلاقته بالمدينة التي تولى عموديتها لسنوات، قبل أن يغادر حزب الاستقلال بعد مسار طويل داخل الحزب. / تقول الاخبار













