عززت إسبانيا وجودها العسكري والبحري قبالة سواحل مدينة سبتة المحتلة، من خلال إرسال قطع بحرية إضافية، في خطوة تأتي عقب موجة محاولات العبور الجماعي التي عرفتها المنطقة خلال الأيام الأخيرة من شهر يوليوز.
وأفادت تقارير إعلامية إسبانية بأن الفرقاطتين الحربيتين “سانتا ماريا” و**”نافارا”** باشرتا تنفيذ دوريات بحرية بخليج سبتة، لتنضما إلى سفينة العمل البحري “رايو” التي كانت قد وصلت في وقت سابق، ضمن خطة أمنية تهدف إلى تشديد المراقبة البحرية وتعزيز الانتشار العسكري بالمنطقة
.
ويأتي هذا التحرك في إطار إجراءات استثنائية أقرتها السلطات الإسبانية عقب تصاعد محاولات الهجرة غير النظامية نحو المدينة، حيث تسعى مدريد إلى إحكام الرقابة على المجال البحري والرفع من جاهزية وحداتها الأمنية والعسكرية.
وتعد الفرقاطتان من أبرز القطع التابعة للبحرية الإسبانية، إذ تنطلقان من القاعدة البحرية بروتا، وتتميزان بقدرات عملياتية متطورة تشمل حماية الملاحة، والدفاع الجوي، ومكافحة الغواصات، فضلاً عن تنفيذ مهام الأمن البحري في المياه الإقليمية.
كما توفر هاتان القطعتان دعماً لعمليات مراقبة السواحل ومكافحة شبكات تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية، إلى جانب قدرتهما على تشغيل مروحيات عسكرية والمشاركة في مهام بحرية متعددة.
ويعكس هذا الانتشار استمرار حالة الاستنفار التي أعلنتها السلطات الإسبانية في محيط سبتة، في ظل تشديد الإجراءات الأمنية والعسكرية عقب التطورات الأخيرة التي شهدتها الحدود مع المغرب














