شهدت الحكومة الإسبانية انقسامًا في المواقف بشأن التعاطي مع مأساة سبتة، حيث دعت وزيرة الدفاع الإسبانية مارغريتا روبلس السلطات المغربية إلى فتح تحقيق في الجهات التي تقف وراء موجة الهجرة الجماعية، مؤكدة ضرورة محاسبة من وقف وراء الهجرة الجماعية نحو سبتة المحتلة
وفي المقابل، حافظ وزير الخارجية الإسباني مانويل ألباريس على خطاب أكثر هدوءًا، مشددًا على أهمية التنسيق مع المغرب باعتباره شريكًا استراتيجيًا، ومعتبرًا أن التضليل عبر شبكات التواصل الاجتماعي كان من أبرز أسباب اندفاع آلاف الشباب نحو الهجرة.
وتزامنت هذه التصريحات مع تداول تقارير إعلامية إسبانية تحدثت عن تقييم استخباراتي يرى أن المغرب لم يخطط للأحداث، لكنه تعامل معها بتساهل، وهو ما رفضته الرباط، مؤكدة أن السيطرة على عشرات الآلاف من محاولي الهجرة كانت تتطلب تعبئة أمنية واسعة.
وتستمر تداعيات المأساة وسط تضارب في الأرقام بشأن الضحايا، بينما تؤكد السلطات الإسبانية أن عشرات الآلاف حاولوا الوصول إلى سبتة، في وقت تتواصل فيه عمليات انتشال الجثث والتحقيق في ملابسات الحادث.


















