عطلة أخنوش في خضم أزمة سبتة تثير موجة انتقادات واسعة

منذ ساعتين
عطلة أخنوش في خضم أزمة سبتة تثير موجة انتقادات واسعة

خلق سفر رئيس الحكومة عزيز أخنوش إلى جزيرة مايوركا الإسبانية، مباشرة بعد انتهاء احتفالات عيد العرش، جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تزامنت الرحلة مع تداعيات محاولة العبور الجماعي نحو مدينة سبتة، التي خلفت ضحايا ومفقودين، إلى جانب آلاف القاصرين الذين وجدوا أنفسهم عالقين بالثغر المحتل، في وقت اعتبر فيه منتقدون أن الحكومة لم تواكب الأزمة بتواصل سياسي واضح، باستثناء بلاغ صادر عن وزارة الداخلية بعد أيام من اندلاع الأحداث.

وفي هذا السياق، عبرت الناشطة الحقوقية والأستاذة الجامعية لطيفة البوحسيني عن استغرابها من الأنباء المتداولة، مؤكدة في تدوينة نشرتها عبر حسابها على “فيسبوك” أنها تأمل ألا يكون الخبر صحيحاً، معتبرة أنه إذا ثبتت صحته فإنه يعكس، بحسب تعبيرها، مستوى غير مسبوق من الاستخفاف بتحمل المسؤولية السياسية.

بدوره، اعتبر المواطن إبراهيم شيخي أن ما جرى يتناقض مع ما هو معمول به في عدد من الدول، حيث يحرص رؤساء الحكومات على تعليق عطلهم والعودة إلى تدبير الأزمات عند وقوع أحداث استثنائية، معتبراً أن سفر رئيس الحكومة في هذه الظرفية يثير الكثير من علامات الاستفهام.

أما الناشط السياسي إبراهيم صدقي، فانتقد غياب أي تواصل مباشر من الحكومة مع الرأي العام، معتبراً أن البلاد كانت تعيش واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية والاجتماعية حساسية، وهو ما كان يستوجب، بحسب رأيه، خروجاً رسمياً لشرح ملابسات ما وقع، وتقديم معطيات حول الإجراءات المتخذة، إلى جانب مواساة أسر الضحايا والمفقودين.

من جهتها، نشرت صفحة “كراش سياسي” تدوينة اعتبرت فيها أن الجدل لا يرتبط بحق رئيس الحكومة في قضاء عطلته، وإنما بتوقيت السفر، الذي تزامن مع استمرار البحث عن مفقودين واحتقان الرأي العام، معتبرة أن الظرفية كانت تفرض حضوراً سياسياً ومؤسساتياً لشرح أسباب موجة الهجرة الجماعية والإجابة عن تساؤلات المغاربة بشأن تدبير الأزمة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.