عيد العرش.. مشاريع تنموية جديدة تعزز البنيات التحتية بسطات

منذ 3 ساعات
عيد العرش.. مشاريع تنموية جديدة تعزز البنيات التحتية بسطات

كلاش بريس – سطات

احتفاءً بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، شهد إقليم سطات، صباح اليوم الثلاثاء، إطلاق وتدشين حزمة من المشاريع التنموية التي تهم قطاعات حيوية، في خطوة تعكس الدينامية التي تعرفها مختلف جماعات الإقليم، وترجمة عملية للتوجيهات الملكية الرامية إلى تحقيق تنمية مجالية متوازنة.

وأشرف عامل إقليم سطات، السيد محمد علي حبوها، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذه المشاريع، بحضور رؤساء المصالح الخارجية، ومنتخبين، وشخصيات مدنية وعسكرية، إلى جانب فعاليات جمعوية ومواطنين.

واستهلت الجولة بجماعة الحوازة، حيث تم إطلاق مشروع إنجاز خزان نصف مدفون بسعة 4000 متر مكعب بالمركب الهيدروليكي، بهدف تعزيز الأمن المائي وتحسين مردودية شبكة التوزيع، بما يضمن استمرارية التزود بالماء الصالح للشرب لفائدة الساكنة.

بعد ذلك، انتقل الوفد الرسمي إلى جماعة المزامزة الجنوبية، حيث أعطيت انطلاقة أشغال توسعة الطريق الجهوية رقم 316 الرابطة بين سطات ورأس العين مروراً بدوار أولاد المسناوي، وهو مشروع ينتظر أن يسهم في تحسين البنية الطرقية، وتقليص مدة التنقل، وتعزيز السلامة الطرقية وفك العزلة عن عدد من الدواوير.

وفي مدينة ابن أحمد، أشرف عامل الإقليم على وضع الحجر الأساس لبناء مركز للتوحد بغلاف مالي يفوق ثلاثة ملايين درهم، في مبادرة تعزز العرض الاجتماعي والصحي لفائدة الأطفال في وضعية إعاقة وأسرهم، وتكرس الاهتمام بالفئات ذات الاحتياجات الخاصة.

كما شملت الزيارة جماعة أولاد امراح، حيث تم وضع الحجر الأساس لإنجاز مركز للتربية وتكوين النساء، باعتباره فضاءً يهدف إلى دعم التمكين الاقتصادي والاجتماعي للنساء، وتوفير فرص التكوين والتأهيل والإدماج.

واختتم عامل الإقليم جولته بجماعة دار الشافعي، بإعطاء الانطلاقة لمشروع ربط قنوات التزويد بين تانفلت وسد المسيرة، وهو مشروع يندرج ضمن الجهود المبذولة لتعزيز البنيات المائية وضمان استدامة الموارد وتحسين خدمات التزويد بالماء.

وقد مرت مختلف محطات هذا البرنامج في أجواء احتفالية متميزة، تخللتها فقرات فنية وتراثية، وعكست حجم التفاعل الشعبي مع هذه المناسبة الوطنية الغالية، التي تشكل محطة لتقييم المنجزات واستشراف أوراش تنموية جديدة تستجيب لتطلعات الساكنة.

وتؤكد هذه المشاريع، التي شملت مجالات الماء والطرق والتجهيزات الاجتماعية والتكوين، استمرار الجهود الرامية إلى تقوية البنيات الأساسية وتحسين جودة الخدمات العمومية، بما يواكب الأوراش التنموية التي يعرفها إقليم سطات، ويعزز جاذبيته الاقتصادية والاجتماعية في ظل العناية الملكية المتواصلة بمختلف ربوع المملكة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.