لم يعتبر جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد وممثل تحالف اليسار الديمقراطي، يوم الاقتراع نهاية للمواجهة السياسية التي خاضها التحالف خلال الحملة الانتخابية، مؤكداً أن العمل سيستمر بالواجهتين المؤسساتية والمجتمعية.
العسري، وفي رسالة مصورة نشرها عقب إغلاق مكاتب التصويت، تحدث عن المرحلة المقبلة باعتبارها امتداداً لما سبق الانتخابات، مشيراً إلى أن تحالف اليسار سيواصل اشتغاله داخل المؤسسات، إلى جانب حضوره في الشارع وفي مختلف الفضاءات التي تشكل مجالاً للتعبير والاحتجاج.
وربط المسؤول الحزبي هذا المسار بالدفاع عن مجموعة من القضايا التي يضعها التحالف في صلب خطابه، وفي مقدمتها الحرية والعدالة والكرامة والمساواة والديمقراطية، معتبراً أن هذه المطالب لا تتوقف عند انتهاء موعد انتخابي أو إعلان النتائج.
وانتقد العسري، في السياق ذاته، طبيعة الممارسة الديمقراطية بالمغرب، واصفاً إياها بـ«المتحكم فيها»، ومعتبراً أن استمرار القيود على المجال السياسي والمؤسساتي يجعل المعركة من أجل توسيع هامش الممارسة الديمقراطية قائمة.
ويرى الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد أن تغيير موازين القوى يظل شرطاً أساسياً للدفع بهذا المسار، وهو ما قال إن تحالف اليسار سيواصل الاشتغال عليه من داخل المؤسسات ومن خارجها.
وفي ختام رسالته، وجه العسري تحية إلى مناضلي الحزب الاشتراكي الموحد وفيدرالية اليسار الديمقراطي، كما شكر المواطنين الذين تفاعلوا مع الحملة، قبل أن يؤكد أن ما بعد الانتخابات سيكون استمراراً للعمل نفسه، مختصراً ذلك في عبارة: «المسيرة مستمرة».












