الحكومة وزيرها في العدل يتحملون مسؤولية الأزمة مع المحامين

2 فبراير 2026
الحكومة وزيرها في العدل يتحملون مسؤولية الأزمة مع المحامين

قالت أمينة ماء العينين، المحامية وعضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إن هذه الحكومة ووزيرها في العدل يتحملون وزر إرغام جموع المحاميات والمحامين على تعليق مهامهم في الدفاع بسبب التعنت والإصرار على التلاعب ونقض العهود وتسفيه الحوار.
وشددت ماء العينين في تدوينة عبر حسابها على فيسبوك، الأحد، أنه ليس من السهل على المحامي أن ينفصل عن ماهية وجوده المتمثلة في حمل رسالة الدفاع النبيلة، لكن هذا النُّبْل لا يستقيم مع القوانين المجحفة التي تنتهك سيادة المهنة واستقلاليتها وحصانة ممارسيها في محراب العدالة.
ونبهت القيادية الحزبية إلى أن معركة المحامين ليست شدا وجذبا، ولا معركة تحدٍّ ولا ليِّ ذراع الدولة كما يريد وزير العدل تصويرها، لينْبرِيَ في هيئة منقذ الدولة من ضلال تحدي هيبتها، مردفة، يعلم الوزير أن هذا الدور لا يناسبه، ويعلم أن المحامين أرقى من أن يسقطوا في هذا الفخ السخيف.
وذكرت ماء العينين أن تعليق مهام الدفاع وسيلة المضطر الذي استنفذ إمكانيات الحوار الجاد والمسؤول الذي جُوبِه بالتلاعب وحكايات الكواليس وقصص الجهات والجهات المضادة، والضحية هو حق الدفاع في قدسيته وسموه.
وأشارت عضو لجنة العدل والتشريع بمجلس النواب السابق، أن معركة المحاماة اليوم ليست معركة فئوية ضيقة، وليست معركة رفض للتحديث والشفافية، إذ يصعب على المغاربة تصديق أن هذه الحكومة قد ترفع شعار الشفافية أو ما يشابهها
هاجس المحاماة اليوم هو قوة الدفاع وجرأته صيانةً للحقوق والحريات.
واعتبرت أن المبادئ حينما تكون ثابتة لا تستحيل مجرد شعارات رنانة، لذلك على الحكومة ووزيرها في العدل التوقف عن شيطنة الدفاع وتسفيهه فليس في ذلك بطولة ولا تميُّزا
في مثل هذه اللحظات، تحتاج الدولة لعقلائها القادرين على إبداع الحلول لا على التأزيم، فطريق التأزيم سهل، بينما العقلانية والمرونة في تصريف الأزمات هو سمة رجال الدولة ونسائها الحقيقيين، والكل يبدأ من طبيعة الخطاب.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

الاخبار العاجلة