كلاش بريس /. الرباط
في إطار سعيه المتواصل لتحديث قدراته العسكرية وتعزيز أمنه الجوي، يواصل المغرب ترسيخ منظومة دفاع جوي متطورة ترتكز على التنوع والتكامل بين عدد من الأنظمة الحديثة، في خطوة تعكس توجهاً استراتيجياً نحو رفع مستوى الجاهزية لمواجهة مختلف التهديدات الجوية.
وتضم هذه المنظومة نظام “باراك-8” الذي يوفر قدرات متوسطة إلى بعيدة المدى لاعتراض الطائرات وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة، معتمداً على تكنولوجيا رادارية متقدمة تضمن دقة عالية في الاستهداف وقدرة على مقاومة التشويش.
كما يعزز نظام “سبايدر” الدفاعات الجوية بفضل سرعة تدخله وفعاليته في التعامل مع الأهداف على الارتفاعات المنخفضة، حيث يستطيع الاشتباك مع عدة تهديدات في وقت واحد، ما يجعله مناسباً لعمليات الدفاع النقطي.
ومن بين الأنظمة البارزة أيضاً، نظام “باتريوت MIM-104” الأمريكي، الذي يوفر حماية بعيدة المدى ضد الصواريخ الباليستية والطائرات، مستفيداً من قدراته المتقدمة في التتبع والرصد على مسافات كبيرة.
ويبرز كذلك نظام “سكاي دراغون 50” كخيار متوسط المدى، يوفر توازناً بين الكلفة والفعالية في مواجهة الطائرات والطائرات بدون طيار، مع قابلية للاندماج ضمن الشبكات الدفاعية الحديثة.
أما نظام “FD-2000B”، فيمثل إضافة نوعية لقدرات الاعتراض بعيدة المدى، إذ يمكنه التعامل مع أهداف متعددة على مسافات وارتفاعات كبيرة، ما يعزز البعد الاستراتيجي لمنظومة الدفاع الجوي.
ويؤكد هذا التنوع في مصادر وأنواع التسليح توجه المغرب نحو بناء شبكة دفاع جوي متعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات وتأمين المجال الجوي بكفاءة عالية.



















