بوجديمون يعيد نشر مقال عن سبتة ومليلية ويضع المطالب المغربية في سياق «إنهاء الاستعمار»

4 سبتمبر 2026
بوجديمون يعيد نشر مقال عن سبتة ومليلية ويضع المطالب المغربية في سياق «إنهاء الاستعمار»

أعاد كارلس بوجديمون، رئيس حزب «معًا من أجل كتالونيا» والرئيس السابق لحكومة كتالونيا، نشر مقال للكاتب جوزيف مسعد على منصة «إكس»، تناول فيه تجدد المطالب المغربية بشأن سبتة ومليلية، وربط القضية بسياق تاريخي وسياسي أوسع يرتبط بمفهوم «إنهاء الاستعمار».

المقال، الذي نشره موقع «Middle East Eye» في 31 غشت 2026، يستعرض خلفيات الوجود البرتغالي والإسباني في المدينتين، قبل التوقف عند فترة الحماية الإسبانية في شمال المغرب والمقاومة الريفية، وصولًا إلى استقلال المملكة المغربية سنة 1956، مع استمرار خضوع سبتة ومليلية للسيادة الإسبانية.

ويربط مسعد عودة الملف إلى الواجهة بالتطورات التي طبعت العلاقات المغربية الإسبانية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيما التصريحات الصادرة عن وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي جدد التأكيد على تمسك المغرب بحقه التاريخي والجغرافي في المدينتين، ودعا إلى فتح حوار مع مدريد حول مستقبلهما.

كما يستحضر المقال تصريحات وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد التوفيق، التي تحدث خلالها، خلال مراسم دينية بالقصر الملكي، عن المدن المحتلة في شمال إفريقيا، وهي التصريحات التي حظيت باهتمام داخل الأوساط السياسية والإعلامية الإسبانية.

وذهب الكاتب إلى ربط تجدد المطالب المغربية بشأن سبتة ومليلية بالخلافات القائمة بين الرباط ومدريد حول قضية الصحراء المغربية، معتبرًا أن مستقبل المدينتين لا يمكن، من وجهة نظره، فصله عن نقاش أوسع حول ما يسميه «إنهاء الاستعمار».

أما بوجديمون، فلم يرفق إعادة نشر المقال بتعليق مطول، مكتفيًا بالإشارة إلى أن النص يقدم، حسب تعبيره، «إضاءة تاريخية ثمينة» لفهم جذور النزاع، مع إبراز البعد المرتبط بمفهوم إنهاء الاستعمار.

وتأتي إعادة نشر المقال في ظرف تتزايد فيه حدة النقاش السياسي داخل إسبانيا بشأن مستقبل العلاقات مع المغرب، بالتزامن مع استمرار حساسية ملف سبتة ومليلية وتداعيات أزمة الهجرة الأخيرة، التي أعادت المدينتين إلى واجهة التجاذب السياسي والإعلامي بين الرباط ومدريد.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.