كلاش بريس
أثار قرار طرد تلميذة فرنسية من ثانوية بمدينة أنوناي، جنوب شرق فرنسا، جدلاً واسعاً وغضباً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما منعتها إدارة المؤسسة من متابعة دراستها بسبب ارتدائها غطاء رأس طبي.
التلميذة، ميلينا، تعاني من داء الثعلبة الذي تسبب في تساقط شعرها، ما اضطرها إلى ارتداء غطاء خاص لتغطية فروة رأسها.
ورغم إخبار إدارة المدرسة بوضعها الصحي وتقديمها تقارير وشهادات طبية، اعتبرت الإدارة الغطاء شبيهاً بالحجاب ورمزاً دينياً ممنوعاً داخل المؤسسة، وطالبتها بإحضار شهادة تثبت أنها غير مسلمة،
كما شككت في صحة الوثائق الطبية المقدمة، وهو ما انتهى بطردها من المدرسة.
الحادثة خلفت موجة استنكار واسعة، حيث ندد المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية بما تعرضت له التلميذة، معتبراً أن هذه الممارسات تشكل انتهاكاً للحرية الفردية وتشويهاً لمفهوم العلمانية، وتسيء إلى صورة فرنسا على المستوى الدولي.


















