بعد الضربة المزدوجة التي تلقاها مدرب الطواحين الجديد تشافي هيرنانديز، أفادت مصادر صحافية بأن الاتحاد الهولندي لكرة القدم، يسعى لردّ الصاع صاعين لنظيره المغربي، من خلال الانقضاض على أحدث المواهب المميزة من أصحاب الجنسية المزدوجة، والإشارة إلى مهاجم نادي موناكو الفرنسي صفوان بن زهرة.
ومعروف أن اتحاد الكرة الهولندي، اعتاد على خسارة معاركه الخاصة مع الجامعة الملكية في السنوات الماضية، على غرار ما حدث في ملف قائد الأمس حكيم زياش، وقلب الوسط النابض سفيان مرابط، والمدافع الأيسر الموهوب أنس صلاح الدين وأسماء أخرى أسهمت في النتائج التاريخية التي حققها منتخب أسود أطلس في آخر مونديالين، قبل أن يأتي الدور على جواهر الجيل الجديد، في القلب منهم اكتشاف أياكس عبد الله وزان، وجوهرة آيندهوفن أمير بوحمدي.
ومع عودة مدرب المنتخب المغربي محمد وهبي من جولته الأوروبية، التي أسفرت عن اصطياد دفعة جديدة من أصحاب الجنسية المزدوجة، نقلت العديد من الصحف والمواقع الرياضية عن منصة “دي تليغراف” الهولندية، أن المسؤولين في اتحاد الكرة، فتحوا ما وُصف بـ “خط الاتصال الساخن” مع مستقبل هجوم موناكو بن زهرة، على أمل إقناعه بتمثيل منتخب مسقط رأسه هولندا على حساب منتخب الجذور المغربي، بعد الفشل الذريع في حسم العديد من المواهب التي فضلت تمثيل رابع مونديال قطر 2022 على حساب منتخب الكرة الشاملة.
كما نقلت منصة “عين الرياضية” عن مصادر صحافية، أن الاتحاد الهولندي لن يقف مكتوف الأيدي بعد الصفعة المزدوجة التي تلقاها الأسبوع الماضي، بتمسك عبد الله وزان وأمير بوحمدي بارتداء قميص منتخب الأسود على المستوى الدولي، وبناء عليه نزل بكل ثقله لإقناع بن زهرة باللعب لمنتخب الطواحين، مع تأكيد لا لبس فيه، بدخول المسؤولين في مفاوضات جادة مع صاحب الـ18 عاما ودائرته المقربة، بهدف إغلاق هذا الملف في أسرع وقت ممكن، كجزء من الخطة المستقبلية التي تستهدف استقطاب أكبر عدد من المواهب اللامعة كما كان الوضع في الماضي، قبل أن يحكم المنتخب المغربي سيطرته على هذا الملف طيلة العشرية الأخيرة.
والجدير بالذكر أن صفوان بن زهرة، وُلد في هولندا لأبوين من المغرب عام 2008، وقد بدأ في استكشاف موهبته مع فريق باروني الهولندي، ومنه ذهب إلى أكاديمية بريدا في العام 2018، قبل أن تلتقطه أعين موناكو العام الماضي في صفقة مجانية، وبعد انفجار موهبته مع فريق الإمارة تحت 19 عاما الموسم الماضي، بدأ يحصل على فرصته مع الفريق الأول، مسجلا حضوره في 3 مباريات منذ بداية الموسم الجاري، وعلى المستوى الدولي، كان قد استهل مشواره مع ناشئي هولندا تحت 16 عاما، ثم بعد ذلك فاجأ الجميع بظهوره في 4 مباريات مع منتخبي المغرب تحت 17 و18 عاما، ما يجعله مؤهلا حتى هذه اللحظة للمفاضلة ما بين دخول مشروع الطواحين الجديد تحت قيادة المايسترو تشافي هيرنانديز وبين المضي قدما مع الفئات السنية للأسود ريثما يتلقى المكافأة من محمد وهبي.













