اتهمت المعارضة بجماعة فاس العمدة عبد السلام البقالي، بتنظيم الولائم في أرقى فنادق المدينة، إرضاء للمنتخبين والمستشارين، من أجل الحصول على النصاب القانوني بهدف تمرير الميزانية المتعثرة.
في هذا السياق، اتهم المكتب المحلي لحزب العدالة والتنمية العمدة البقالي، باللجوء إلى منطق الترضيات من خلال تنظيم “الزرود”، لضمان اكتمال النصاب والمصادقة على مشروع الميزانية في دورة استثنائية بعدما تم إسقاطه في وقت سابق.
وأضاف الحزب أن العمدة لجأ إلى تنظيم ولائم في فنادق معروفة بالمدينة، واعتمد بشكل مكشوف على منطق الترضيات لضمان حضور وتصويت الأعضاء المترددين أو الغائبين، معتبرا أن تمرير الميزانية جاء بأساليب غير أخلاقية وليس عبر الإقناع والتوافق السياسي المسؤول، وقال: “هناك جهات تدخلت من أجل مصادقة المجلس الجماعي على ميزانية 2026، لحماية العمدة وأغلبيته من الانهيار”، منتقدا ما سماه “فشل” رئيس المجلس في تدبير شؤون المدينة، مطالبا إياه بتقديم استقالته والاعتذار للساكنة.
وأشار نفس المصدر إلى أن المدينة تتخبط في الكثير من المشاكل على مستوى خدمات القرب، وعرقلة الاستثمارات الصغرى، وضعف الأداء والمرافق الجماعية، وتكاثر ما أسماه بـ”فضائح الرئيس وبعض المنتخبين، وفق منطق الهمزة والغنيمة والمصالح الخاصة”.
وحسب مصادر مطلعة، فإن رئيس المجلس فشل في تدبير شؤون المدينة والمصالح الجماعية، وبالتالي، تعثر البرامج وعدم الوفاء بالوعود التي قدمها منذ بداية ولايته، سواء فيما يتعلق بقطاع النظافة الذي يعرف عدة مشاكل، أو تأهيل الأحياء الشعبية والنهوض بالخدمات العمومية
تقول الاسبوع الصحفي


















