أكد محمد يتيم، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، أن خروج قيادي -عبد اللطيف وهبي- في حزب نزل بالمظلة على الساحة -الأصالة والمعاصرة- ليصف منتقديه من عموم المواطنين والمدونين خاصة بـ “السفهاء”، هو أمر مقزز ويدل على نزعة متغطرسة ومتعالية ومغالية في الشوفينية.
وأضاف يتيم في منشور عبر فيسبوك، هذا “القيادي” المعلوم وهو يرفع التحدي في وجه معارضيه إما أنه يعول على مدد أو دعم معين، أو إما أنه غارق في الأنانية والغرور، أو على وسائل أخرى لا تعتمد على التنافس الانتخابي النزيه أو عليهما معا..
واسترسل، المرشح للنيابة عن الشعب في برلمان الأمة من المفروض أن يتبنى لغة الإقناع لا لغة المواجهة ورفع شعار التحدي والاستفزاز في خطاب موجه للعموم، مشددا أن ما صدر عن المعني هو خطاب مقزز حتى لو كان موجها لخصومه السياسيين والإيديولوجيين.
وتابع: “هذه الجرأة والصفاقة تجاه الناخبين بل وحتى تجاه المنافسين السياسيين تفتح مجالا للشك في درجة اعتماده على البرنامج السياسي الذي يطرحه حزبه بل على وسائل أو ضمانات أخرى”.
وذكر يتيم أن من وصفه بـ “الرجل المغرور” نسي أنه كان هناك إلياس آخر قد سبق إلى خطاب وسياسة التحكم، فسبحان من بيده تقليب القلوب كي ينتقل أصحابها من اليمين إلى اليسار ومن الالتصاق بالقواعد الانتخابية الشعبية إلى أقصى اليمين، ومن خطاب سياسي متوازن يعبر عن رؤية ومشروع سياسي بناء إلى إنتاج خطاب شوفيني متعال.
وأردف مخاطبا المعني: “خلاصة الأمر لقد سبقك إلياس إلى نهج وخطاب التحكم والتعالي، والذي ذهب بإلياس سيذهب بمن يخاطب المواطنين من “برج” عال، وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت…”.
وخلص يتيم للقول: “لذلك لا تستغربوا لقوم جاء بعضهم من أقصى اليسار لأقصى اليمين وحملتهم يد “التحكم” حتى صار لهم صوت وكيان اجتمع فيه عدد من الساعين لمجد غير مستحق، ومواقع تنفق عليها حقائب ملأى













