كلاش بريس / رياضة
أكدت تقارير صادرة عن هيئات حقوقية أن المشجعين السنغاليين الذين تم توقيفهم بالمغرب على خلفية الأحداث التي رافقت نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025 يخضعون لمسار قضائي يجري وفق الضوابط القانونية المعمول بها.
وأفادت منظمة المجتمع المدني للسلام والأمن بأن السلطات المغربية تتعامل مع هذا الملف في إطار احترام المساطر القانونية، مع ضمان مختلف الحقوق التي يكفلها القانون للمتابعين، من بينها الاستفادة من الترجمة أثناء أطوار المحاكمة وتمكينهم من حق الدفاع بواسطة محامين.
وأشارت المنظمة، في بيان لها، إلى أن المحاكمة تجري في ظروف تتسم بالشفافية واحترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان، لافتة إلى أن القضية تحظى بمتابعة خاصة بالنظر إلى ارتباطها بتظاهرة رياضية قارية كبيرة.
وكانت المصالح الأمنية قد أوقفت عدداً من المشجعين السنغاليين عقب الاضطرابات التي شهدها محيط المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025، حيث باشرت الجهات القضائية المختصة تحقيقاتها للكشف عن ملابسات أعمال الشغب وتحديد المسؤوليات المرتبطة بها.
وشددت المنظمة على أن المسار القضائي الجاري يعكس التزام المغرب بتطبيق القانون وضمان العدالة لجميع الأطراف، مع احترام الضمانات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا
ووجه الرئيس السنغالي، باسيرو ديوماي فاي، رسالة رسمية إلى العاهل المغربي، الملك محمد السادس، لحل أزمة المشجعين السنغاليين المحبوسين.
وكان القضاء المغربي قد أصدر أحكامًا بالحبس، تتراوح بين 3 أشهر إلى عام كامل، بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، إثر أحداث وقعت على ملعب مولاي الأمير عبد الله بالرباط، في نهائي كأس الأمم الأفريقية.
وبحسب صحيفة sudquotidien السنغالية، فإن الرئيس باسيرو ديوماي فاي، تدخل مباشرة، عبر توجيه رسالة رسمية إلى ملك المغرب، لطلب عفو ملكي لصالح المشجعين 18.


















